إقالة صبري لموشي بعد الهزيمة القاسية: كواليس توتر في معسكر المنتخب التونسي

في أعقاب الهزيمة الثقيلة التي تلقاها المنتخب التونسي أمام نظيره السويدي بنتيجة 5-1 في مستهل مشواره بكأس العالم 2026 في مدينة مونتيري المكسيكية، كشفت وسائل الإعلام الفرنسية عن تفاصيل مثيرة عاشها المعسكر التونسي خلال الساعات التي تلت نهاية المباراة.

فبعد صافرة الحكم، خيم الصمت على مقر إقامة المنتخب، ليتحول إلى مشهد من التوتر والارتباك بحسب ما وصفته صحيفة “ليكيب” الفرنسية وتقارير إعلامية عدة. وأشارت المصادر إلى أن المدير الفني صبري لموشي بدا عليه الانزعاج الشديد ووصف ما حدث بأنه صدمة غير متوقعة، فيما ارتفعت أصوات الانتقادات داخل أروقة البعثة بين اللاعبين والإدارة.

وتشير الأنباء الواردة من الصحافة الفرنسية إلى أن إدارة الجامعة التونسية لكرة القدم دخلت في اجتماع عاجل بعد المباراة مباشرة، استمر حتى ساعات متأخرة من الليل. وقد اتخذ القرار الحاسم بإقالة لموشي من منصبه بناءً على نتائج الفريق وأداء اللاعبين، ليكون بذلك أول مدرب تتم إقالته في مونديال 2026.

عمّ التوتر داخل الفندق، حيث تداول لاعبو الفريق أحاديث عن أسباب الانهيار وأثر هذه الخسارة على حظوظ “نسور قرطاج” في البطولة. كما تحدثت بعض المصادر عن مشاهد تدل على التوتر الكبير، حيث شوهد لموشي يغادر قاعة الاجتماعات غاضباً، بينما تحرك مسؤولو الاتحاد لطمأنة باقي أعضاء الوفد ودعم معنوياتهم استعداداً للمواجهات المتبقية أمام اليابان وهولندا.

واتفق المتابعون أن هذه الأحداث أثرت بوضوح على الاستقرار الفني للمنتخب التونسي، الذي وجد نفسه مجبراً على دخول مباريات حاسمة بقيادة مدير فني جديد، في وقت قصير وتحت ضغط نفسي كبير.

الجدير بالذكر أن صبري لموشي كان قد تسلم دفة تدريب المنتخب في فبراير من العام نفسه، بعد خروج تونس من كأس أمم إفريقيا 2025. لكن هذه الهزيمة وضعت حداً سريعاً لمسيرته، وتمت تسمية المدرب الفرنسي هيرفي رينارد ليقود الدفة فيما تبقى من مشوار البطولة، على أمل تصحيح المسار ورسم صورة أفضل للمنتخب في الجولات القادمة.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *