المغرب ثاني أكبر مستورد للتمور التونسية خلال موسم 2025/2026
كشفت بيانات رسمية جديدة صادرة عن المرصد الوطني للفلاحة في تونس عن تصدر المغرب لقائمة الدول المستوردة للتمور التونسية خلال الثمانية أشهر الأولى من الموسم الفلاحي 2025/2026، إذ استحوذ على أكثر من 14% من إجمالي صادرات تونس من التمور.
وتشير الإحصاءات إلى أن صادرات تونس من التمور عرفت نمواً ملحوظاً سواء على مستوى الكمية أو القيمة. حيث بلغت قيمة الصادرات التونسية من التمور نحو 770 مليون دينار خلال نفس الفترة، بينما وصلت الكميات المصدّرة إلى أكثر من 108 آلاف طن حسب تقارير إعلامية نقلت عن هيئات رسمية تونسية.
ويعزى هذا النمو إلى زيادة الطلب على التمور التونسية في الأسواق العالمية بصفة عامة، والأسواق المغاربية بصفة خاصة، علماً أن المغرب دخل في صدارة قائمة المستوردين إلى جانب دول أخرى مثل فرنسا وإيطاليا وإسبانيا وماليزيا.
وتتميز التمور التونسية بجودتها العالية وتنوع أصنافها، مثل دقلة النور التي تحظى بإقبال واسع في المغرب. وتعد هذه التمور من المحاصيل الأساسية في تونس وتشكل إحدى ركائز الاقتصاد الزراعي، حيث تصدر إلى نحو 80 دولة حول العالم.
وأوضح المرصد الوطني التونسي للفلاحة أن صادرات التمور عرفت زيادة بنسبة تقارب 5,3% مقارنة بالموسم الفلاحي المنصرم، الأمر الذي يؤكد ريادة المنتج التونسي في الساحة الإقليمية والدولية. واستطاعت تونس عبر تنويع وجهات التصدير وتطوير جودة المنتجات الحفاظ على مكانتها كواحدة من أهم الدول المنتجة والمصدّرة للتمور في العالم.
ومع تواصل ارتفاع الطلب وخاصة من المغرب، ينتظر خبراء القطاع زيادة في حجم وقيمة الصادرات خلال ما تبقى من الموسم، مما يساهم في دعم الاقتصاد الوطني وتوسيع الشراكات التجارية مع دول منطقة المغرب العربي وغيرها من الأسواق العالمية.
