اجتماع وزيرة المالية مع قادة البنوك: دعم الاستقرار المالي وتحفيز تمويل الميزانية
ترأست وزيرة المالية، مشكاة سلامة الخالدي، صباح الثلاثاء اجتماعاً موسعاً بمقر الوزارة جمعها بالمديرين العامين للبنوك إلى جانب عدد من القيادات المالية، وذلك في إطار جهود الدولة لتأمين تمويل ميزانيتها وتدعيم السلامة المالية خلال المرحلة المقبلة.
تناول الاجتماع بالبحث دور القطاع البنكي خلال الفترة القادمة، مع التطرق إلى برنامج إصدارات الرقاع الوطنية للخزينة بوصفها أحد الأدوات الأساسية لتمويل حاجيات الدولة. وركّزت الوزيرة في مداخلتها على أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات المصرفية والجهات الحكومية بهدف دعم الاستقرار المالي وتوفير الاعتمادات اللازمة لتنفيذ برامج الدولة.
كما شددت على ضرورة استمرار البنوك والمؤسسات المالية في القيام بدورها المحوري في تعبئة الموارد المالية للسوق الوطنية، مع اعتماد سياسات رشيدة تضمن استمرارية نشاطها وقدرتها على مرافقة الإصلاحات الاقتصادية الجارية. وتم خلال الجلسة استعراض المؤشرات الحديثة المتعلقة بوضع المالية العمومية والتحديات المطروحة في سياق المتغيرات الاقتصادية محلياً ودولياً.
وأكد المشاركون في الاجتماع التزامهم بمواصلة توفير الدعم اللازم للاقتصاد الوطني، والبحث عن حلول مبتكرة لتعبئة التمويلات اللازمة بما يحقق الاستدامة المالية ويواكب أولويات الدولة التنموية. واختتم اللقاء بالاتفاق على تنسيق الجهود بين الحكومة ومؤسسات القطاع المصرفي لمواكبة احتياجات الفترة القادمة وتفعيل البرامج المشتركة للتحديث والتطوير المالي.
يمثل هذا الاجتماع خطوة إضافية ضمن سلسلة اللقاءات التشاورية التي تهدف إلى وضع استراتيجية متكاملة تلبي طموحات الدولة في مجال تعبئة الموارد وتعزيز استقرار القطاع المالي ومجابهة التحديات القادمة بفعالية وكفاءة.
