غفران بلخير تحسم الجدل: الولاء لتونس رغم الإغراءات الألمانية
شهدت الساحة الرياضية في تونس خلال الفترة الأخيرة جدلاً كبيراً حول مستقبل البطلة الأولمبية في رفع الأثقال غفران بلخير، وسط أنباء عن قرارها مغادرة البلاد وإمكانية تمثيلها للمنتخب الألماني. ووسط تصاعد الجدل على وسائل التواصل الاجتماعي وبين الأوساط الرياضية والإعلامية، حرصت بلخير على توضيح حقيقة وضعها، مطمئنة الجماهير التونسية بإخلاصها وانتمائها الوطني.
وأكدت غفران بلخير في تصريح لبرنامج “ريكاب سبور” أنها لم تغير جنسيتها التونسية ولم تتخذ أي خطوة رسمية للانضمام إلى منتخب بلد آخر، مشددة على أن ما تم تداوله حول نيتها تمثيل ألمانيا لا يتجاوز مجرد شائعات. وقالت: “أنا فخورة بكوني تونسية ولم أخن بلدي. كل ما في الأمر أنني أبحث عن بيئة أفضل للاستعداد وتطوير مستواي الرياضي، لكن قلبي سيظل مرتبطاً براية تونس”.
وسبق أن مرت بلخير بفترات صعبة في مسيرتها الرياضية بسبب نقص الدعم المادي واللوجستي، وهو ما دفعها للتفكير في الخروج نحو تجارب احترافية خارج تونس لتحقيق طموحاتها. غير أن اللاعبة أوضحت في تصريحاتها الأخيرة أن قرارها لم يكن سهلاً ولا يتعلق برفض الانتماء، بل بالسعي لتطوير الذات والمنافسة على أعلى المستويات الدولية.
وأعربت البطلة التونسية عن أملها في أن تلقى المزيد من الدعم من الهياكل الرياضية في تونس حتى تتمكن من مواصلة تمثيل البلاد بأفضل صورة. ودعت في الوقت ذاته الجماهير ووسائل الإعلام إلى التريث والتحقق من صحة الأخبار قبل تداولها، مؤكدة أن بوصلتها الرياضية ستبقى موجهة دوماً نحو خدمة تونس.
يجدر بالذكر أن غفران بلخير تُعد إحدى أبرز الوجوه الشابة في رياضة رفع الأثقال على المستوى الدولي، وقد أحرزت عدة ألقاب عالمية وقارية باسم المنتخب التونسي. كما أصبحت مثالاً للإصرار والطموح لتونسية تسعى لتخطي الصعاب من أجل مواصلة رفع الراية الوطنية في كبرى المحافل الرياضية.
