الإعلاميان حمزة البلومي وإنصاف البوغديري يواجهان القضاء بعد حكم غيابي بالسجن

من المنتظر أن يمثل الصحفيان حمزة البلومي وإنصاف البوغديري أمام القضاء يوم 21 يوليو 2026، وذلك لتقديم اعتراضهما على الحكم الغيابي الصادر بحق كل منهما، والذي يقضي بسجنهما لمدة سنة كاملة.

تعود وقائع القضية إلى دعوى قضائية تقدم بها الرئيس التونسي الأسبق المنصف المرزوقي، عقب عرض برنامج تلفزيوني تضمن مقطع فيديو أثار جدلاً واسعاً واعتبر مسيئاً له. وذكرت مصادر مطلعة أن البلومي والبوغديري – اللذان كانا ضمن فريق إعداد البرنامج – وُجهت لهما اتهامات تتعلق باستخدام مادة إعلامية اعتُبرت مفبركة ومُضللة، مما دفع الطرف المتضرر إلى اللجوء للقضاء.

ويندرج هذا الملف ضمن قضايا متعلقة بالحريات الصحفية في تونس، حيث عبر عدد من الإعلاميين والمنظمات الحقوقية عن قلقهم من تزايد مثل هذه القضايا التي تستهدف الصحفيين على خلفية نشاطهم المهني، معتبرين أن ذلك يمكن أن يشكل ضغطًا على حرية التعبير والإعلام في البلاد.

وتجدر الإشارة إلى أن صدور الأحكام الغيابية بحق الإعلاميين نجم عن عدم حضورهما أثناء إحدى جلسات المحاكمة، مما دفع هيئة الدفاع إلى مباشرة الإجراءات القانونية للاعتراض وإعادة فتح الملف أمام القضاء.

ويحظى موضوع محاكمة الصحفيين بتغطية واسعة في الأوساط الإعلامية والحقوقية، وسط دعوات لاحترام الحق في محاكمة عادلة وضمان حرية العمل الصحفي. ومن المنتظر أن تكشف جلسة الاستماع القادمة عن تطورات جديدة في هذه القضية الشائكة التي باتت تمثل اختبارًا حقيقيًا لمدى التزام تونس بالحريات الصحفية واستقلالية القضاء في المرحلة الراهنة.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *