إقتحام ليلي يتسبب في تخريب وسرقة معدات ووثائق هامة بإعدادية الغزالة برواد

شهدت المنطقة التعليمية برواد حالة من الذهول والاستنكار إثر تعرض المدرسة الإعدادية الغزالة لعملية اقتحام وتخريب ليلة 17 إلى 18 جويلية 2026. وأفادت مصادر من المجلس المحلي برواد أن المؤسسة التعليمية تعرضت لهجوم ليلي من قبل مجهولين، أسفر عن تدمير عدد من الوثائق الإدارية الهامة وتخريب جزء من محتويات المدرسة الداخلية، بالإضافة إلى سرقة معدات وأجهزة.

وقد أعرب المجلس المحلي وعائلة التعليم عن شديد استنكارهم لمثل هذه الأعمال الإجرامية، معتبرين أن هذه الحادثة تمثل تعدياً صارخاً على حرمة المؤسسات التربوية وعلى دورها الأساسي في خدمة أبناء المنطقة. وأكد عدد من الإطار الإداري والتربوي أن ما حصل يشكل تهديداً حقيقياً لسير العملية التربوية، خاصة مع الأضرار البالغة التي لحقت البنية التحتية والموارد المخصصة للنشاط التعليمي.

وطالبت الجهات المحلية الجهات الأمنية بسرعة فتح تحقيق جدي في الحادثة لتحديد هوية الجناة وتقديمهم إلى العدالة، بهدف المحافظة على سلامة المؤسسات التعليمية ومعاقبة كل من ثبت تورطه في مثل هذه الاعتداءات. كما دعا أولياء الأمور ومكونات المجتمع المحلي إلى مضاعفة اليقظة والتعاون مع السلطات المعنية لحماية الفضاءات التربوية، ونشر ثقافة احترام المؤسسة العمومية وعدم التعدي عليها.

يذكر أن مثل هذه الحوادث نادرة في المنطقة، لكنّها كشفت عن ضرورة مراجعة آليات حماية المؤسسات التعليمية وتعزيز الإجراءات الأمنية فيها، خاصة في الفترات التي تتوقف فيها الدروس وتزداد فيها احتمالات الاستهداف.

وتُواصل الجهات الرسمية متابعة تطورات التحقيقات، فيما تسود حالة من الحزن والاستغراب في أوساط مدرسي وتلاميذ الإعدادية، وسط مطالب متكررة بالحرص الشديد على عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات مستقبلاً لضمان استمرارية المسار التربوي في أفضل الظروف.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *