تدهور صحة أحمد نجيب الشابي داخل سجن المرناقية بسبب موجة الحر

أفادت أسرة السياسي والمعارض أحمد نجيب الشابي بأن حالته الصحية شهدت تراجعًا ملحوظًا إثر تعرّضه لنوبة حادة من صعوبة التنفّس وتسارع نبضات القلب داخل سجن المرناقية مؤخرًا. جاء هذا في بيان للعائلة نشر اليوم، أوضحت فيه أن محامين قاموا بزيارته وتأكدوا من معاناته من الإرهاق الشديد نتيجة تعرضه لدرجات حرارة مرتفعة في الساحة المخصصة للنزلاء.

وأوضح البيان أن الشابي، الذي يبلغ من العمر أكثر من ثمانين عامًا، عانى خلال الأيام الماضية من مشكلات صحية تطلّبت تدخل الجهاز الطبي وشبه الطبي بالسجن. وقد قام الطاقم المختص بفحصه مباشرةً عقب الحادثة، حيث تم رصد تسارع ملحوظ في ضربات القلب بالإضافة إلى علامات واضحة على الإنهاك الجسدي وصعوبة في التنفس.

تأتي هذه التطورات وسط موجة حر غير مسبوقة تشهدها تونس، ما زاد من صعوبة ظروف الاحتجاز، خاصة لكبار السن والمصابين بأمراض مزمنة. وقد عبّرت عائلة الشابي عن قلقها إزاء تدهور وضعه الصحي ودعت إدارة السجن إلى توفير الرعاية الطبية اللازمة له، وتجنيبه مزيدًا من المخاطر المتصلة بدرجات الحرارة المرتفعة داخل المؤسسة السجنية.

تجدر الإشارة إلى أن أحمد نجيب الشابي يُعد من الشخصيات البارزة في المشهد السياسي التونسي، حيث يقضي حكمًا بالسجن منذ عدة أشهر إثر إدانته بتهم سياسية. ووسط تصاعد المطالب الحقوقية بخصوص الظروف الصحية للسجناء، شدّدت عائلة الشابي على ضرورة احترام حقوق الإنسان وضمان سلامة النزلاء داخل السجون، ولا سيما في ظل تغيرات المناخ الحادة التي تشهدها البلاد.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *