المجلس الوطني يؤكد: تدخلات الطب التجميلي يجب أن تتم حصرياً بأيدي مختصين مؤهلين

أصدر المجلس الوطني لعمادة الأطباء بياناً جديداً يوضح فيه موقفه إزاء ممارسات الطب التجميلي، حيث شدد على أن هذا المجال يُعد فرعاً مستقلاً من فروع الطب ويتطلب مستوى عالٍ من الكفاءة والاحترافية.

وأوضح المجلس أن كافة الإجراءات التجميلية، خاصة تلك التي تشمل الحقن والتدخلات الطبية الأخرى ذات الطابع الجمالي، ينبغي أن تُنفذ حصرياً على أيدي مهنيين مختصين وذوي خبرة معترَف بها، وفي إطار يضمن أعلى معايير السلامة للمرضى.

وأشار المجلس إلى المخاطر المحتملة على صحة الأفراد في حال تمت مثل هذه الأعمال من قبل أشخاص غير مؤهلين أو خارج بيئة طبية تتوفر فيها الشروط الضرورية من حيث التعقيم والمراقبة والمتابعة الطبية. وقد تم التأكيد بشكل خاص على مسؤولية الجهات الرقابية في متابعة أماكن العمل وضبط الممارسات المخالفة.

ويأتي هذا التوضيح في وقت تزايد فيه الإقبال على العمليات التجميلية غير الجراحية، ما يستدعي ضرورة توعية الرأي العام حول أهمية تلقي هذه الخدمات لدى أطباء مختصين التزاماً بالضوابط القانونية والأخلاقية للمهنة. كما شدّد المجلس على دور الحملات التحسيسية في حماية المواطنين من العواقب الصحية الخطيرة التي قد تنتج عن التسرع أو اللجوء إلى أشخاص غير مرخص لهم.

وختم المجلس بيانه بدعوة كافة الأطراف المعنية إلى احترام القوانين التطبيقية المنظمة للطب التجميلي، مع التأكيد على أن حماية صحة المواطن تظل أولوية لا يقبل النقاش بشأنها.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *