جدل حول مصير سامي الفهري وتضارب الأنباء بشأن مغادرته البلاد
خلال الساعات الأخيرة، شهدت الساحة الإعلامية بتونس حالة من الجدل والترقب عقب انتشار أنباء عن مغادرة الإعلامي التونسي المعروف سامي الفهري البلاد باتجاه إيطاليا. وأشارت تقارير متداولة على منصات التواصل الاجتماعي وبعض الصحف المحلية إلى أن الفهري غادر تونس خلسة على متن يخت مملوك لصديقه، وذلك في توقيت تزامن مع تصاعد الحديث عن قضايا وملفات قضائية قد يكون معنيًا بها.
وكانت هذه الأخبار محل نفي شديد من قبل عبد العزيز الصيد، محامي سامي الفهري، حيث أكد في تصريحات إعلامية أن موكله ما يزال متواجدًا في منزله داخل تونس، ومستعد للامتثال أمام الجهات القضائية المختصة متى تم استدعاؤه، معتبرا الشائعات المتداولة محاولة للتشويش وإرباك الرأي العام.
ورغم النفي، استمرت الأخبار تتناقل أن الفهري توجه إلى إيطاليا سعياً للجوء السياسي، وهو ما لم تؤكده أو تنفه السلطات التونسية حتى الآن، وسط غياب بيان رسمي يوضح حقيقة الموقف. ويستند مروجو هذه الرواية إلى بعض المصادر الإعلامية التي أكدت مغادرة الفهري البلاد، مشيرين إلى أن ظروف مغادرته تشير لإقدامه على الهروب تفاديًا لملاحقات قضائية محتملة، بينما يصر مقربون من الفهري على أنه لم يغادر أرض الوطن.
حتى موعد نشر هذا الخبر، لا تزال القضية حبيسة التصريحات المتضاربة والتساؤلات العالقة حول الخطوة القادمة لسامي الفهري، في انتظار توضيحات رسمية من الجهات المعنية تكشف النقاب عن حقيقة ما حدث، وتضع حداً للجدل الذي يتوسع يوماً بعد يوم.
