إجراءات مشددة تثير استياء مسافرين مغاربة بمطار تونس قرطاج الدولي

شهد مطار تونس قرطاج الدولي مؤخرًا حالة من التوتر نتيجة الإجراءات الصارمة التي واجهها عدد من المسافرين القادمين من المغرب، وذلك يوم الجمعة الموافق 2 أكتوبر 2026. حسب شهادات بعض المسافرين المغاربة الذين أدلوا بتصريحات لوسائل الإعلام، فقد تعرضوا لتدقيق شديد وانتظروا عدة ساعات لإنهاء الإجراءات الأمنية والإدارية عند وصولهم إلى المطار.

وأفاد بعضهم بأن السلطات التونسية منعتهم من دخول البلاد دون توضيح أسباب واضحة رغم استيفاء جميع الأوراق القانونية والشروط المطلوبة للسفر، حسب تصريحاتهم. فيما أشار آخرون إلى تعرضهم لما وصفوه بمعاملة قاسية أدت إلى امتعاض واحتجاج بين صفوف القادمين من المغرب، لا سيما مع استمرار حجزهم لفترات طويلة داخل منطقة الترانزيت.

وتنوعت ردود فعل هؤلاء الركاب، فبينما اكتفى بعضهم برواية ما حدث على وسائل التواصل الاجتماعي بهدف إيصال صوتهم للجهات المعنية، أعرب آخرون عن اعتزامهم رفع شكاوى رسمية لدى الجهات الدبلوماسية المغربية. واستنكرت العديد من الجمعيات الحقوقية ما وصفته بـ”التمييز غير المبرر” بحق المسافرين المغاربة، ودعتها إلى احترام مبادئ حسن الجوار والتزامات المعاهدات الدولية المتعلقة بحرية التنقل.

من جهتها، لم تصدر السلطات التونسية أي بيان رسمي يوضح حقيقة هذه الإجراءات أو يفسر أسباب المنع الذي طال بعض المسافرين، غير أن بعض مصادر إعلامية تونسية أكدت أن معظم الإجراءات الأمنية في المطار تخضع لمعايير موحدة وتستهدف حماية الأمن الوطني، وأن ما تردد حول استهداف المغاربة تحديدا قد يكون مبالغًا فيه حسب زعمهم.

تجدر الإشارة إلى أن هذا الحدث تسبب في موجة نقاش واسعة بين المغاربة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث طالب الكثيرون بفتح تحقيق رسمي وباتخاذ تدابير عاجلة لتسهيل عبور المسافرين المغاربة ومعالجة جميع الإشكالات العالقة بين البلدين حرصًا على استمرار العلاقات الودية بين الشعبين.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *