الأسطول السادس الأمريكي يشدد من تونس على أهمية التعاون لمواجهة التهديدات البحرية في المتوسط

صرّح نائب الأميرال جاي تي أندرسون، قائد الأسطول السادس الأمريكي، خلال تواجده في تونس، بأن مناورات “فينيكس إكسبريس 2026” تمثل محطة هامة لتعزيز التعاون بين الدول الشريكة في أفريقيا وأوروبا، بهدف التصدي للتهديدات التي تواجه الملاحة البحرية والتجارة في البحر الأبيض المتوسط.

وأكد أندرسون، الذي يقود أيضًا قوات الضرب والدعم البحري في حلف شمال الأطلسي، أن التمارين المشتركة تتيح للدول المشاركة تطوير قدراتها في رصد الأنشطة غير القانونية والتعامل الفعال معها، مثل الاتجار غير المشروع وتهريب الأسلحة والبشر، والتي من شأنها أن تزعزع استقرار المنطقة وتهدد حركة الملاحة البحرية.

وأوضح أن “فينيكس إكسبريس 2026” تهدف بالإضافة إلى ذلك إلى دعم التفاهم والتنسيق العملياتي بين القوات البحرية للدول الساحلية، مشيرًا إلى أن سلامة البحر الأبيض المتوسط مسؤولية جماعية، وأن الأمن البحري يتطلب مساهمة وتضافر جهود الجميع لمواجهة المخاطر المتزايدة في المنطقة.

وتُقام هذه المناورات البحرية بشكل سنوي تحت إشراف القيادة الأمريكية في أفريقيا (أفريكوم) وبقيادة الأسطول السادس الأمريكي، بمشاركة مجموعة واسعة من القوات البحرية من شمال أفريقيا وأوروبا والولايات المتحدة. وتتميّز بكونها توفر منصة عملية لتدريب الأطقم البحرية على أحدث التقنيات والإجراءات في مجال مكافحة الأنشطة غير القانونية وحماية السفن التجارية.

واختتم أندرسون تصريحه بالتأكيد على التزام الولايات المتحدة بدعم شركائها في حوض المتوسط، والعمل بشكل وثيق معهم لضمان الأمن البحري وردع أي أخطار تهدد استقرار التجارة والممرات البحرية الحيوية.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *