الرئيس قيس سعيّد: وحدة الصف أساس تجاوز التحديات وصنع مستقبل تونس
استقبل الرئيس التونسي قيس سعيّد، مساء أمس الثلاثاء 4 ماي 2026 بقصر قرطاج، كلاً من السيد إبراهيم بودربالة رئيس مجلس نواب الشعب، والسيد عماد الدربالي رئيس المجلس الوطني للجهات والأقاليم. وشدد رئيس الجمهورية خلال اللقاء على أهمية الوقوف صفاً واحداً في مواجهة الصعوبات التي تعترض البلاد، وأكد أن الوطن يجمع كل التونسيين رغم اختلاف التوجهات والمواقف.
وفي مستهل لقائه بالمسؤولين، ركز الرئيس سعيّد على أن المرحلة الحالية تتطلب التكاتف والعمل المشترك من أجل تحقيق تطلعات الشعب التونسي، داعياً جميع الأطراف إلى تغليب المصلحة الوطنية على الحسابات الضيقة والانخراط الجاد في مسيرة بناء مستقبل البلاد بإرادة تونسية خالصة.
وأوضح الرئيس أن تونس تمر بفترة مفصلية تحتاج إلى تضافر جهود كل المؤسسات والهيئات دون استثناء لمجابهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية، مشدداً على أن مسؤولية النجاح تقع على عاتق الجميع، قيادة وشعباً ومؤسسات.
وأشار سعيّد إلى أن ما يميز الشعب التونسي هو إصراره على مواجهة الصعاب وحرصه الدائم على انتهاج مسار مستقل يمكّنه من تحديد الخيارات المناسبة لمصالحه العليا دون أن يخضع لضغوط أو إملاءات خارجية. وأكد أن الرهانات المفروضة على تونس في السياق الإقليمي والدولي الحالي لن تثنيه عن مواصلة مسار الإصلاح، وتنفيذ السياسات التي تهدف لخدمة الوطن وتوفير الأمن والاستقرار لكل المواطنين.
من جانبهم، عبّر كل من رئيس مجلس نواب الشعب ورئيس المجلس الوطني للجهات والأقاليم عن التزامهما الكامل بالمساهمة الفعّالة في عملية بناء تونس الجديدة، مؤكدين دعمهما لرؤية رئاسة الجمهورية الرامية إلى تحقيق العدالة والتنمية المستدامة في مختلف أنحاء البلاد.
واختتم اللقاء بالتشديد على ضرورة الإبقاء على قنوات الحوار والتعاون مفتوحة بين كافة الهياكل السياسية والمؤسسات الوطنية من أجل إنجاح المرحلة القادمة، وجعل الرهان على المستقبل مشروعاً وطنياً مشتركاً يوحّد الجميع حول خدمة تونس ومصالح شعبها.
