الصحفي عثمان العمير يصحح خطأ حول ريادة تونس في تعيين امرأة رئيسة حكومة
أصدر الصحفي والكاتب السعودي عثمان العمير بيان اعتذار وتصحيح بعد جدل أثارته تغريدة له ذكر فيها أن المغرب هي الدولة العربية الأولى التي تولت فيها امرأة منصب رئاسة الحكومة. ولاقى هذا التصريح اعتراضاً واسعاً من نشطاء تونسيين الذين أشاروا إلى أن تونس سبقت المغرب في هذا المجال بتعيين نجلاء بودن رئيسة للحكومة عام 2021، وهو ما اعتبر تصحيحاً تاريخياً للمعلومة التي تداولها العمير.
وفي التفاصيل، كان عثمان العمير قد علّق عبر حسابه على منصات التواصل الاجتماعي على خبر ترشيح فاطمة الزهراء المنصوري لرئاسة الحكومة المغربية، مشيراً إلى «ريادة المغرب في تمكين المرأة من مناصب عليا»، دون الإشارة إلى التجربة التونسية السابقة. وسرعان ما تفاعل كثير من المستخدمين التونسيين مع هذه التغريدة، وطالبوا بتصحيح السرد الزمني لأسبقية تعيين أول امرأة رئيسة حكومة في المنطقة.
واستجابةً لهذا الحراك الرقمي، قام العمير بتحديث بيانه، معترفاً بوقوع خطأ غير مقصود في النقل، ومؤكداً أن تونس هي بالفعل الدولة العربية الأولى التي منحت هذا المنصب لامرأة. وشدد على أهمية تحري الدقة في تداول المعلومات المتعلقة بمحطات التحول الاجتماعي والسياسي في العالم العربي.
وأشار العمير في توضيحه إلى أن ظاهرة تعيين النساء في مناصب رفيعة شهدت تطوراً لافتاً في عدد من الدول العربية خلال السنوات الأخيرة، مؤكداً على ضرورة دعم هذه المسيرات الإصلاحية.
وتبرز هذه الواقعة الدور المحوري لوسائل التواصل الاجتماعي في تصحيح المعلومات وتوجيه النقاشات العامة، إذ سرعان ما تحولت التغريدة إلى منبر حواري مفتوح حول المرأة العربية وإنجازاتها السياسية.
يذكر أن نجلاء بودن كانت قد عينت عام 2021 رئيسة للحكومة التونسية، لتسجل بذلك تونس سابقة على المستوى الوطني والعربي، ما يشكل مصدر فخر للكثير من التونسيين.
