العثور على التلميذة سارة بن ربيحة في باردو بعد يومين من اختفائها

شهدت منطقة باردو اليوم نهاية سعيدة لحادثة اختفاء التلميذة سارة بن ربيحة، التي شغلت الرأي العام المحلي خلال اليومين الماضيين. وكانت أسرة سارة قد أعلنت عن فقدانها صباح يوم الأحد الماضي بعد مغادرتها منزل العائلة في حدود الساعة الواحدة ظهراً، وهو ما أثار قلق الأوساط التربوية والاجتماعية نظراً لصغر سن الفتاة وغياب معطيات واضحة عن ملابسات اختفائها.

ومنذ تلقي البلاغ، تحرّكت وحدات الأمن الوطني بباردو بسرعة، حيث تم فتح تحقيق عاجل ومتابعة مكثفة رصدت فيها كل التحركات والإبلاغات من المواطنين، كما تطوع عدد من الأهالي والجيران للمساهمة في البحث ونشر صور الفتاة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي تطوّر إيجابي، أعلن الصحفي أسامة السعفي على صفحته الخاصة أنّ جهود مركز الأمن بباردو بقيادة السيد رؤوف الدخيلي أتت ثمارها عصر اليوم، فقد تم العثور على سارة في حالة جيدة دون أن تتعرض لأي أذى، ليتم على الفور نقلها إلى الجهات المختصة لمتابعة حالتها الصحية والنفسية والتثبت من أسباب الاختفاء وظروفه.

وقد تسلمت الإدارة الفرعية للوقاية الاجتماعية ملف سارة بن ربيحة وذلك لمرافقتها نفسياً والتثبت من عدم وجود أي تهديدات أو ضغوطات قد تكون السبب في غيابها المفاجئ، فيما تم إعلام أسرتها لحضورها وتسلم ابنتهم التي عبرت عن امتنانها لعناصر الأمن ولكل من ساهم في العثور عليها.

تأتي هذه الحادثة لتُعيد تسليط الضوء على أهمية وعي الأسرة والمجتمع للمخاطر التي قد تتهدد الأطفال والمراهقين، كما أكدت مجدداً على الدور الحيوي لمراكز الأمن والأجهزة المختصة في حماية الطفولة، وضرورة مواصلة التعاون بين المواطنين والسلطات لمجابهة مثل هذه الحالات التي تتكرر على فترات متقاربة في مختلف المناطق.

هذا وقد عبّر العديد من سكان باردو عن ارتياحهم لعودة الطمأنينة إلى عائلة الفتاة، وتوجّهوا بالشكر لكل الأطراف التي عملت ليلاً نهاراً حتى تأمين رجوع التلميذة سالمة، داعين في الآن ذاته إلى تعزيز برامج الوقاية والتوعية لضمان حماية الأطفال من كل الأخطار المحتملة.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *