الولايات المتحدة تحث رعاياها على توخي الحذر في الشرق الأوسط: مناطق الإنذار الأمني تتسع
أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية صباح اليوم الأحد تحذيراً أمنياً عاجلاً لرعاياها المقيمين أو المتواجدين في مختلف دول الشرق الأوسط، محذرة من مخاطر تصعيد عسكري مفاجئ وتغيّرات أمنية قد تؤثر بشكل مباشر على حياة المواطنين الأمريكيين وسلامة التنقل في المنطقة.
ويأتي هذا التحذير في أعقاب تصاعد التوترات الجيوسياسية وتعقّد البيئة الأمنية، حيث نُشر البيان التحذيري بشكل متزامن عبر السفارات الأمريكية في عواصم وبلدان عدة من بينها بغداد، بيروت، الكويت، البحرين، مسقط، وعمان، بالإضافة إلى تغطية التحذيرات لإسرائيل ودول أخرى بالمنطقة. وأكدت السفارات ضرورة اتخاذ الحيطة القصوى وتجنّب مناطق النزاع، وتجنب التجمّعات، والالتزام بتعليمات السلطات المحلية بشكل دقيق.
وأشارت الجهات الأمريكية في بيانها إلى أن هناك احتمالاً لتصاعد النزاع العسكري بسرعة، في ظل استمرار أعمال عدائية من جماعات مسلّحة كجماعة الحوثي في اليمن ضد أهداف في السعودية ودول الجوار. ولفت التحذير إلى إمكانية حدوث اضطرابات في حركة السفر، بما في ذلك إلغاء الرحلات الجوية وإغلاق بعض المجالات الجوية في حالة تصاعد الأزمة.
وشددت الخارجية الأمريكية على أهمية استعداد أي مواطن أمريكي للمغادرة الفورية إذا دعت الحاجة، وضرورة متابعة الإشعارات الرسمية الصادرة عن السفارات والقنصليات، مع الاحتفاظ بوسائل التواصل الفعالة في جميع الأوقات.
ويأتي هذا الإنذار في إطار حرص واشنطن على أمن وسلامة رعاياها وسط بيئة أمنية متقلبة في الشرق الأوسط، مع استمرار الأحداث والمتغيرات الميدانية التي قد تؤثر على الاستقرار في المنطقة، مؤكدة أن هذه الإجراءات احترازية وتهدف لتفادي أية مخاطر قد تهدد السلامة الشخصية للمواطنين في ظل الغموض الحالي.
