انتخاب عبير موسي كمرشحة وحيدة لرئاسة الحزب الدستوري الحر في المؤتمر الوطني المقبل
أعلن الحزب الدستوري الحر، اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026، أن رئيسته الحالية عبير موسي هي المرشحة الوحيدة لرئاسة الحزب في الانتخابات القادمة خلال المؤتمر الوطني المقرر عقده يومي 3 و4 أكتوبر 2026. جاء ذلك في بيان أصدره الحزب عقب اجتماع الديوان السياسي الذي انعقد حضورياً وعن بعد، حيث تم فتح سجل الترشحات بمكتب الضبط بالمقر المركزي للحزب.
وكشف الحزب، في بيانه الرسمي، أن اللجنة المشرفة على تنظيم المؤتمر الوطني قامت بمراجعة جميع الملفات المقدمة للترشح لمنصب رئاسة الحزب. وتبين بعد انتهاء فترة قبول الترشحات، أن ملف عبير موسي هو الوحيد الذي تم تقديمه للسباق الانتخابي. ولم يتقدم أي عضو آخر للترشح لهذا المنصب، مما يجعل موسي في طريقها لتكون رئيسة للحزب لفترة رئاسية جديدة دون منافسة على رئاسة الحزب.
ويترقب أعضاء الحزب ومناصروه نتائج المؤتمر الوطني المنتظر، الذي ستكون أبرز محطاته التصويت على رئاسة الحزب وتجديد هياكله القيادية. ويعتبر كثير من المتابعين أن استمرار عبير موسي في قيادة الدستوري الحر يأتي نتيجة شعبيتها القوية داخل الحزب ودعمها لخطه السياسي، بالإضافة إلى حضورها اللافت في المشهد السياسي التونسي.
يشار إلى أن عبير موسي شغلت منصب رئيسة الحزب الدستوري الحر منذ سنوات، وتُعرف بمواقفها الصارمة ودفاعها القوي عن إرث الحزب وسياساته. وسبق لموسي أن قادت الحزب في محطات سياسية عدة كان لها دور محوري في صياغة مواقفه ورسائله تجاه الأحزاب والمؤسسات الرسمية في البلاد.
هذا ويعتبر انعقاد المؤتمر الوطني المقبل مناسبة هامة لإعادة ترتيب البيت الداخلي للحزب والتحضير لجملة من الاستحقاقات السياسية التي تنتظر الساحة التونسية في الفترة المقبلة، في ظل تحديات سياسية واقتصادية متزايدة. وتبقى الأنظار متجهة إلى عبير موسي وفريقها لمعرفة توجهات وبرامج الحزب خلال الفترة القادمة.
