انفراج مرتقب في اضطراب تزويد المياه المعلبة بالأسواق خلال أيام
في تصريح إعلامي حديث، أوضح حمدي باكور، رئيس الغرفة النقابية للمساحات التجارية الكبرى، أنّ النقص الحاصل في تزويد المساحات التجارية الكبرى بالمياه المعلبة يُعتبر وضعًا ظرفيًا ولن يستمر طويلًا. وأفاد أن هذه الاضطرابات المؤقتة التي تشهدها الأسواق تعود إلى عوامل إنتاجية وتوزيعية ظرفية لدى الشركات المصنعة للمياه المعلبة، مشيرًا إلى أن الفرق المسجلة في التزويد لا تعكس وجود أزمة هيكلية في السوق.
وأكد باكور على أن العمل جارٍ بين الجهات المعنية من أجل تجاوز هذا النقص، قائلاً إن الوضع سيشهد تحسنًا تدريجيًا، ومن المنتظر أن تعود وتيرة الإنتاج والتوزيع إلى طبيعتها خلال أسبوع إلى عشرة أيام كحد أقصى. ودعا المستهلكين إلى عدم الانسياق وراء الشائعات أو التخوف من انقطاع طويل الأمد للمياه المعلبة، مشددًا على أن الكميات المتوفرة كافية لتلبية الاحتياجات، وأن الإشكال الحالي مؤقت وسيتم معالجته قريبًا.
وأشار إلى أن هذه الفجوة تعود جزئيًا إلى الطلب المرتفع على المياه المعلبة نتيجة موجات الحر الأخيرة، إضافة إلى بعض الإشكاليات التقنية واللوجستية على مستوى المصانع وشبكات التوزيع. وأكد أن الغرفة تتابع الوضع بشكل يومي بالتنسيق مع مختلف الأطراف، وهناك إجراءات سريعة تم اتخاذها لتقليص مدة الاضطراب وضمان إعادة انتظام التزود بكافة المساحات التجارية في أقرب وقت.
واختتم رئيس الغرفة النقابية بالقول أن الاستعدادات جارية لمواجهة أي طلب متزايد خلال الفترة الصيفية القادمة، مع مواصلة العمل المشترك مع الشركات والسلطات لضمان استقرار السوق وعدم تكرار مثل هذه الاضطرابات مستقبلاً.
