بحار تونسي يفارق الحياة خلال عمله في المتوسط ووفاته تثير حالة من الحزن
توفي أحد البحارة التونسيين خلال أداء واجبه على متن مركب صيد تونسي في عرض البحر الأبيض المتوسط، إثر تعرضه لعارض صحي مفاجئ لم يمهله طويلًا. وأفادت مصادر مطلعة أن البحار تعرض لنوبة صحية حادة أثناء مزاولة مهام عمله رفقة زملائه في أعالي البحر، لتبدأ محاولات الإنقاذ والإسعاف مباشرة على متن المركب من قبل زملائه، إلا أن حالته الحرجة حالت دون إنقاذ حياته.
ورغم خطورة الوضع الصحي للبحار والمساعي الكبيرة التي بذلتها الطاقم لإبقائه على قيد الحياة، واصل المركب طريقه نحو اليابسة في محاولة للوصول بسرعة إلى أقرب ميناء. لكن القدر كان أسرع، حيث فارق البحار التونسي الحياة قبل اكتمال الرحلة والوصول إلى البر. Upon arrival، تم نقل جثمان الفقيد مباشرة إلى ميناء جزيرة لامبيدوزا الإيطالية، حيث أُعلن عن وفاته إثر الوعكة الصحية التي ألمّت به وسط أجواء سادها الحزن والألم بين زملائه وطاقم المركب.
وقد تسبب الحادث في حالة من الارتباك والتأثر فور وصول المركب إلى ميناء لامبيدوزا، خاصة بعد الإعلان الرسمي عن وفاة البحار الذي كان يُشهد له بالكفاءة والأخلاق بين أفراد الطاقم. وتولى ممثلو السلطات المحلية الإيطالية الإجراءات القانونية اللازمة المطلوب اتباعها في مثل هذه الحالات، حيث تم تسليم جثمان الفقيد للجهات المعنية ومباشرة التحقيقات الشكلية الروتينية.
وقد عبر عدد من زملائه وأهالي الفقيد عن بالغ حزنهم لهذا المصاب الأليم، وانتشرت رسائل التعزية والمواساة على وسائل التواصل الاجتماعي، مطالبين بضرورة تعزيز الرعاية الصحية على متن مراكب الصيد نظرًا لطبيعة المخاطر التي ترافق هذه المهنة الشاقة والبقاء الطويل في البحر.
يشار إلى أن حوادث الوفاة في أعالي البحار ليست بالأمر النادر بين صفوف البحارة نظرًا للظروف المجهدة التي يتعرضون لها، ما يستدعي وفق العديد من المعنيين مزيدًا من الجهود لتأمين السلامة المهنية والإسعافات الطبية السريعة أثناء الرحلات البحرية الطويلة.
