تحذير كندي جديد للمسافرين إلى تونس: مخاوف أمنية تدفع لتوخي الحذر الشديد

أصدرت السلطات الكندية مؤخراً تحديثاً لتحذيراتها بشأن السفر إلى تونس، مؤكدة على ضرورة أن يتخذ مواطنوها «أقصى درجات الحذر» خلال زيارتهم لهذا البلد. يأتي هذا التحذير ضمن مراجعة دورية تجريها الحكومة الكندية أوضحت فيها استمرار وجود مخاطر أمنية تتعلق بالتهديدات الإرهابية على الأراضي التونسية، ما دفعها إلى الإبقاء على تونس ضمن قائمة الدول التي تستدعي الحذر الشديد للمسافرين.

وفقاً لما أعلنته وزارة الشؤون الخارجية الكندية، فإن تونس ما تزال تصنف في المستوى الذي يتطلب من المواطنين اليقظة واتخاذ كافة الاحتياطات الضرورية أثناء وجودهم هناك أو تخطيطهم لزيارتها. وأشارت الوزارة إلى أن هناك تهديدات أمنية محتملة تستهدف الأماكن العامة والمناطق السياحية، كما قد تطال تجمعات الناس أو منشآت الأمن والجيش، بالإضافة إلى احتمالية حدوث هجمات في مناطق تعتبر عادةً آمنة نسبياً.

وأوضحت الحكومة الكندية في بيانها أن الجهاز الأمني التونسي يُواصل التصدي لمصادر التهديدات، غير أن طبيعة التهديد تظل حاضرة بالنظر إلى الأوضاع الإقليمية وحالة عدم الاستقرار في بعض المناطق. ودعت مجدداً المسافرين إلى متابعة التحديثات الرسمية حول الأوضاع الأمنية في البلاد عبر القنوات الحكومية المخصصة لذلك، والتواصل مع السفارة الكندية في تونس في حال وقوع أي طارئ.

وتشمل الإرشادات تجنب السفر إلى مناطق محددة داخل تونس، خاصة تلك القريبة من الحدود مع ليبيا والجزائر، والأماكن التي شهدت في السابق حوادث أمنية، في حين يُوصى بعدم التردد في الإبلاغ عن أي نشاط أو تصرف مشبوه قد يهدد السلامة العامة.

يذكر أن تحذيرات السفر الكندية يتم تحديثها بشكل دوري واستناداً إلى جميع المستجدات على الساحة المحلية والإقليمية، ما يعكس التزام الحكومة الكندية بسلامة مواطنيها في الخارج. وينصح المسافرون باتباع التعليمات بدقة، بما في ذلك التسجيل المسبق في القوائم القنصلية واتباع تعليمات الأمن الوطني في تونس.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *