تحقيق حول جريمة اعتداء جنسي في جنوب إيطاليا تورط فيها شاب تونسي خلال احتفالات “الفراغوستو”
شهدت السواحل الجنوبية لإيطاليا ليلة صادمة تزامنت مع احتفالات عيد “الفراغوستو” السنوية، بعدما تحولت مظاهر الفرح إلى حالة من الاستنفار الأمني بسبب جريمة اعتداء جنسي تورط فيها شاب تونسي الجنسية.
ووفق ما تداولته وسائل إعلام إيطالية كبرى، من بينها «راي نيوز» و«لا غازيتا دل ميزوجيورنو»، وقعت الحادثة خلال تجمعات للاحتفال على الشاطئ، حيث استغل الجاني ظروف الزحام لينفذ جريمته وسط ذهول الحاضرين. التقرير الأولي للشرطة الإيطالية أشار إلى أن الفتاة الضحية تعرضت للاعتداء في ساعة متأخرة من الليل، مما أدى إلى إطلاق عمليات ملاحقة وتمشيط مكثفة في المنطقة للقبض على المشتبه به، الذي سرعان ما تم التعرف عليه وإيقافه لاحقًا.
ولم تكن هذه الحادثة معزولة، فقد وردت تقارير عن حادثة مشابهة في نفس الليلة ومنطقة الشريط الساحلي ذاته، ما أدى إلى حالة من القلق لدى المواطنين وتعالي الأصوات المطالبة بتعزيز التدابير الأمنية، لا سيما مع تزايد توافد المهاجرين في هذه الفترة الصيفية.
ويعد عيد “الفراغوستو” مناسبة تقليدية في إيطاليا تجمع الآلاف على الشواطئ من كل الأعمار، وتحظى بحضور أمني مكثف عادة، لكن ما حدث هذا العام أثار تساؤلات كثيرة حول فعالية الإجراءات المتبعة.
غضب الشارع الإيطالي انعكس بوضوح على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ طالب كثيرون بتفعيل العقوبات وتشديد الرقابة على المناطق السياحية الحيوية. فيما أكد مسؤولون في الحكومة الإيطالية أن التحقيقات مستمرة وأن السلطات ملتزمة بضمان أمن الجميع دون استثناء أو تمييز.
المصادر: تغطية الصحافة الإيطالية، بيانات الشرطة المحلية، تفاعل منصات التواصل الاجتماعي.
