تعليق مؤقت لإضراب أحمد نجيب الشابي عن الطعام بعد أسبوع من الاحتجاج

قرر السياسي التونسي البارز أحمد نجيب الشابي تعليق إضرابه عن الطعام بشكل مؤقت، بعد مرور أسبوع على بدء الإضراب الذي خاضه داخل السجن احتجاجًا على ظروف احتجازه، وفق ما أكد لؤي الشابي نجل أحمد نجيب الشابي مساء الأربعاء.

وكان الشابي قد أطلق إضرابه في الأول من أكتوبر 2026، وذلك اعتراضًا على ما وصفه بـ”العزل الإعلامي” داخل السجن، وحرمانه من متابعة القنوات الإخبارية والاطلاع على مجموعة واسعة من الكتب والصحف. وقد لاقت هذه الخطوة تضامنًا ودعمًا من عائلته وعدد من الأحزاب والمنظمات الحقوقية التي عبّرت عن قلقها على صحته، خاصةً مع تقدمه في السن وقُدرة جسده على تحمل تداعيات الإضراب.

وأفاد لؤي الشابي، عقب زيارة قام بها إلى والده، أن أفراد العائلة لاحظوا بوضوح علامات الإرهاق ونقص الوزن على أحمد نجيب الشابي بعد عدة أيام دون طعام، الأمر الذي زاد من مخاوفهم بشأن سلامته الصحية. وأضاف أن قرار تعليق الإضراب جاء عقب لقاء جمعه بإدارة السجن لبحث مطالبه، مع التأكيد على أن هذه الخطوة تظل مؤقتة حتى استجابة السلطة لمطالبه المتعلقة بتحسين ظروف الحبس وحقه في الحصول على المعلومات.

وقد سبق للحزب الجمهوري وجبهة الخلاص الوطني – اللذان ينتمي إليهما الشابي – أن أصدرا بيانات للتنديد بالتضييقات الممارسة على السجناء السياسيين عمومًا وعلى أحمد نجيب الشابي بصفة خاصة، مؤكدين وجوب احترام الكرامة الإنسانية والحقوق الأساسية داخل السجون.

من جانبهم، اعتبرت عائلة الشابي أن تعليق الإضراب خطوة ضرورية في الوقت الحالي لحماية حياة والدهم، لكنها جددت التأكيد على ضرورة استمرار النضال من أجل تحقيق مطالبه وضمان حقوق جميع المعتقلين السياسيين.

وتتواصل المتابعات من قبل المنظمات الحقوقية وأوساط المجتمع المدني حول تطورات قضية أحمد نجيب الشابي وملف ظروف السجون في تونس، وسط دعوات واسعة لتغليب الحوار وضمان حقوق الإنسان لجميع الموقوفين.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *