تونس تؤجل زيارة مرتقبة لوفد من البرلمان الفرنسي لأسباب تنظيمية داخلية
علمت مصادر إعلامية موثوقة أن زيارة الوفد البرلماني الفرنسي إلى تونس، التي كانت مقررة في إطار تفعيل العلاقات البرلمانية بين البلدين، قد تم تأجيلها إلى إشعار لاحق بالاتفاق بين الجانبين. وقد اتُخذ قرار التأجيل وفق ما تم التصريح به بناء على ترتيبات تنظيمية وبرلمانية داخلية، دون الإفصاح عن تفاصيل إضافية تتعلق بالأسباب الدقيقة أو جدول الزيارة الجديد.
وأكدت مصادر مطلعة أن الجانبين التونسي والفرنسي اتفقا بشكل مشترك على تأجيل الزيارة في الوقت الحالي، في إطار احترام الترتيبات الخاصة بكل مؤسسة تشريعية والتزاماتها الوطنية والعلاقات الثنائية التي تجمع تونس وفرنسا في شتى المجالات. وأضافت نفس المصادر أن هذا التأجيل لا يرتبط بأي خلافات بين الدولتين ولا يعكس توترات سياسية، بل يأتي في سياق مراجعة أجندات المؤسستين والتنسيق لموعد جديد مناسب لكلا الجانبين.
وكانت تقارير إعلامية تناولت في وقت سابق موضوع الزيارة، مشيرة إلى أن الوفد الفرنسي كان سيضم عدداً من النواب لمناقشة ملفات التعاون مع نظرائهم في البرلمان التونسي، خاصة في مجالات التشريع والعلاقات الدبلوماسية. ويُنتظر أن يتم الإعلان عن موعد جديد للزيارة فور الانتهاء من الترتيبات الداخلية اللازمة.
وتبقى العلاقات التونسية الفرنسية ثابتة ومتواصلة، ويسعى الطرفان لمواصلة التشاور وتبادل الزيارات البرلمانية في إطار تعزيز الشراكة والتعاون الثنائي بين البلدين في مختلف القطاعات. من المنتظر أن تتواصل اللقاءات والمشاورات بين مؤسسات البلدين التشريعية لتحديد موعد جديد للزيارة يستجيب للتطلعات المشتركة ويدعم العلاقات الثنائية القائمة على الحوار والاحترام المتبادل.
