تونس تستعد لاستقبال أول جزء من هيكل الجسر الجديد ببنزرت قبل نهاية 2026
أكدت ليليا الصفاوي، المديرة العامة لوحدة إنجاز مشروع الجسر الجديد ببنزرت، أن تونس ستتسلم أول قطاع من الهيكل المعدني لهذا المشروع الاستراتيجي في البنى التحتية الوطنية قبل حلول نهاية ديسمبر 2026. جاء هذا التصريح تزامنًا مع الزيارة الميدانية التي قام بها والي بنزرت، سالم بن يعقوب، إلى ورشة الأشغال الخاصة بجسر “الربط القار” الذي يعبر قناة بنزرت.
ويعتبر مشروع الجسر الجديد ببنزرت واحدًا من أكثر المشاريع المنتظرة في البلاد، لا سيما مع التوسع العمراني والحاجة إلى تطوير شبكات النقل بين شمال الوطن وسائر المحافظات. وتتمثل أهميته في تخفيف الضغط المروري على الجسر المتحرك الحالي وتعزيز السيولة المرورية، إلى جانب دعم المبادلات الاقتصادية في المنطقة.
وقد أوضحت الصفاوي أن عملية تصنيع وتجميع أجزاء الهيكل المعدني تتم في مراحل دقيقة خارج الأراضي التونسية، على أن يتم نقل الجزء الأول إلى تونس فور إتمام الفحوصات التقنية والسلامة. وأكدت أن فرق العمل تبذل جهودًا كبيرة للالتزام بالجدول الزمني المتفق عليه بهدف إنهاء المشروع خلال الآجال المعلنة.
خلال الزيارة، أشاد والي بنزرت بمستوى تقدم الأشغال رغم التحديات اللوجستية والفنية مؤكداً أهمية هذا المشروع لدفع التنمية الجهوية. كما أشار إلى أن مصالح الدولة بمختلف هياكلها تتابع عن كثب سير الأشغال وتقدم الدعم الفني والإداري اللازم لضمان حسن التنفيذ.
يُذكر أن المشروع يشمل أيضًا إنجاز طرقات سريعة جديدة وتوسعة محاور ربط لترسيخ البعد الحيوي لهذه المنشأة، وخاصة وأنها ستُسهم بشكل مباشر في رفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين والمؤسسات الاقتصادية. ويتطلع الأهالي في بنزرت إلى تدشين الجسر الجديد لما من شأنه إحداث نقلة نوعية في مجال النقل والحركية وربط الضفتين الشمالية والجنوبية للجهة بشكل دائم ودون انقطاع.
وتسير أعمال البناء وفق المخططات وبرنامج التوريد لنقل الأجزاء المعدنية الرئيسية خلال الأشهر المقبلة، مع توقع تدعيم كبير للبنية التحتية المحلية فور دخول الجسر حيز الاستغلال.
