جدل واسع بسبب خبر إغلاق شعبة السلامة والطاقة والبيئة في معهد قابس: توضيحات مهمة حول مصير الطلبة
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً انتشار منشورات تزعم قيام المعهد العالي للدراسات التكنولوجية بقابس بإغلاق شعبة السلامة والطاقة والبيئة بشكل مفاجئ بعد تسجيل الطلبة وتسلمهم لجداول الأوقات، مما خلق حالة من البلبلة والقلق لدى العديد من الطلبة وأوليائهم بشأن مصيرهم الأكاديمي.
وتحدثت المنشورات عن أن قرار غلق الشعبة جاء دون سابق إعلام، بحيث تفاجأ الطلبة بعد قبولهم بالمعهد وسكنهم في المبيتات الجامعية بإبلاغهم بتعليق الدروس في هذا الاختصاص وإلغاء برامجهم الدراسية، وهو ما اعتبره البعض إهداراً لمجهودات الطلبة وخيبة أمل كبيرة للأسر التي علقت آمالاً كبيرة على هذا الاختصاص نظراً لأهميته في المجالات الصناعية والبيئية المتنامية.
وانتشرت التعليقات المطالبة بتدخل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لتوضيح المسألة، خاصة وأن شهادة الإجازة في السلامة والطاقة والبيئة باتت محل تساؤلات في أغلب معاهد الجنوب التونسي بعد هذه الموجة من الشائعات.
وفي هذا السياق، أكدت بعض المصادر من الجانب الإداري أن أي قرار يتعلق بإحداث أو تعليق الشعب الجامعية يخضع لمعايير دقيقة وتشاور مع مختلف الهياكل الإدارية والتعليمية لضمان جودة التكوين وتوافقه مع حاجيات سوق الشغل. ولم يصدر حتى تاريخ تحرير هذا الخبر بلاغ رسمي من إدارة المعهد العالي للدراسات التكنولوجية بقابس أو من وزارة التعليم العالي يؤكد أو ينفي قرار الغلق بصفة نهائية، مما يؤكد أن هذه الأخبار المتداولة تبقى في سياق الشائعات إلى حين صدورها رسمياً عن الجهات المعنية.
ويُوصى الطلبة وأولياؤهم بعدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثوقة، وانتظار البلاغ الرسمي الذي سيصدر عن الجهات المسؤولة لتوضيح الحقيقة وتحديد الإجراءات المتخذة بشأن شعبة السلامة والطاقة والبيئة.
يبقى مصير الطلبة مرتبطاً بما ستعلنه إدارة المعهد ووزارة التعليم العالي في الأيام القادمة، وفي الأثناء يبقى من المهم تعزيز التواصل مع الإدارة الجامعية وتجنب تبني أي قرار فردي قبل التثبت رسمياً من مصدر الخبر.
