جريمة طعن مروعة في روما: مواطن تونسي يقر بقتل زوجته البولندية داخل منزلهما
شهدت مدينة كوليفيرو في ضواحي العاصمة الإيطالية روما جريمة قتل مروعة صبيحة الثلاثاء 18 أغسطس 2026، راحت ضحيتها امرأة بولندية تبلغ من العمر خمسين عاماً على يد زوجها البالغ من العمر تسعة وستين عاماً وهو من الجنسية التونسية.
وفق ما أفادت به مصادر إعلامية إيطالية، فقد تم العثور على الضحية داخل منزل الزوجين إثر تلقيها عدة طعنات قاتلة بسكين. وأشارت التحريات الأولية إلى أن فرق الإسعاف تلقت اتصالًا في حدود الساعة الثالثة والنصف بعد الظهر، لتنقل فرق الطوارئ بسرعة إلى مكان الواقعة لكن للأسف كانت المرأة قد فارقت الحياة.
وباشرت وحدات الأمن تحقيقاتها مباشرة في مسرح الجريمة وسط حالة من الصدمة بين سكان الحي الذين أكدوا أن العلاقة بين الزوجين كانت متوترة خلال الفترة الأخيرة. وذكرت الشرطة أن الزوج التونسي لم يحاول الفرار بعد ارتكاب الجريمة، بل أقرّ بمسؤوليته أمام المحققين بعد إيقافه في عين المكان، دون أن تتضح ملابسات ودوافع الجريمة بشكل مفصل حتى الآن.
وما تزال التحقيقات جارية تحت إشراف النيابة العامة في مقاطعة روما، حيث يخضع الجاني للحجز بانتظار استكمال إجراءات التقاضي ومعرفة التفاصيل الكاملة وراء هذه الجريمة التي هزت الرأي العام المحلي.
تعكس هذه الحادثة المأساوية خطورة العنف الأسري وضرورة تكثيف التوعية وسبل الوقاية، خاصة وأنها ليست الأولى من نوعها في إيطاليا، حيث شهدت البلاد في السنوات الأخيرة تزايدًا في حالات الجرائم المرتكبة داخل الأسر.
ولا تزال السلطات تواصل جهودها للكشف عن ملابسات هذه الواقعة المؤلمة التي طغى فيها الخلاف العائلي على صوت الحكمة والعقل.
