حادثتا عنف في فريبورغ السويسرية: إصابة خطيرة لتونسي وتوقيف مشتبهين
شهدت مدينة فريبورغ السويسرية خلال أسبوع مضطرب وقوع اعتداءين منفصلين في وسط المدينة، أسفرا عن إصابة شخصين بجروح بليغة، أحدهما مواطن تونسي. وحسب ما أفادت به الشرطة المحلية، تمكنت القوات الأمنية من تحديد هوية المشتبه بهما وإيقافهما في وقت وجيز.
تعود الحادثة الأولى إلى فجر يوم 12 يوليو 2026 حين تدخلت وحدات الشرطة إثر تلقيها بلاغاً عن اعتداء في أحد شوارع وسط المدينة. الضحية كان تونسي الجنسية يبلغ من العمر 38 عاماً وقد تعرض لاعتداء عنيف أدى إلى إصابته بجروح خطيرة استوجبت نقله بشكل عاجل إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم. وكانت الهجمة مفاجئة وسريعة، ما تسبب في حالة من الهلع بين المارة، قبل أن يصل الأمن إلى الموقع في دقائق معدودة.
بعد تحقيق أولي مستفيض، تمكنت القوات الأمنية من تحديد هوية الجاني وهو شاب من أصول غينية. وأكدت الشرطة أنه تم إلقاء القبض عليه في اليوم ذاته وهو قيد التحقيق لتحديد دوافع الاعتداء إذا ما كانت جنائية أو ذات خلفية أخرى.
وتأتي هذه الحادثة في سياق ارتفاع ملحوظ لحالات العنف في المدينة خلال تلك الفترة، إذ سجل الاعتداء الثاني بعد أيام فقط في نفس المنطقة، مستهدفاً شخصاً آخر تعرض هو أيضاً لجروح خطيرة. وأكدت الشرطة أن التحقيقات شملت كذلك الحادثة الثانية وأسفرت عن توقيف مشتبه به آخر يرتبط بالقضية.
وعبرت أجهزة الأمن السويسرية عن التزامها التام بتكثيف الدوريات الأمنية في وسط المدينة وتوفير حماية أكبر للمواطنين والمقيمين، خاصة بعد تكرار وقائع العنف التي أثارت قلق المجتمع المحلي.
وتتابع السلطات تحقيقاتها للكشف عن جميع ملابسات هذه الحوادث ومدى ارتباطها ببعضها، في حين يخضع الضحيتان للعلاج وتشير التقارير الطبية إلى تحسن حالتهما تدريجياً.
تعكس هذه الوقائع تحديات تواجهها بعض المدن الأوروبية في مجال أمن الشوارع، وتطرح تساؤلات حول أسباب تصاعد العنف وسبل مواجهته لضمان سلامة السكان والزوار على حد سواء.
