حمزة العياري يستأنف نشاطه في السوق المركزية بعد حل مشكلة ديكور نصبة القوارص
أعلن حمزة العياري، بائع القوارص المعروف في السوق المركزية بالعاصمة، عن نهاية الخلاف الذي دار حديثًا حول ديكور النصبة التي يعمل بها وأثار مؤخرًا اهتمام الرأي العام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي تدوينة على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك مساء الجمعة، عبّر العياري عن سعادته بانتهاء الأزمة التي تسببت في توقفه عن العمل لبعض الوقت، مؤكدًا أن الأمور عادت إلى مجراها الطبيعي بعد التدخلات التي أدت إلى إنهاء الإشكال.
وكتب العياري في منشوره: «الحمد لله انتهت المشكلة وغدًا سأعود إلى عملي كالمعتاد، وأشكر الجميع على دعمهم ومساندتهم». وقد لاقى هذا الإعلان تفاعلًا كبيرًا من متابعيه وأصدقائه، الذين عبّروا عن فرحتهم بعودته إلى السوق واستئناف نشاطه في بيع القوارص.
وكانت قضية نصبة حمزة العياري قد أثارت موجة تضامن واسعة معه من قبل المواطنين والناشطين، وذلك بعد انتشار خبر تعرضه لمشكلة بسبب الزينة والديكور الذي يميز نصبته ويجعلها محط أنظار زوار السوق المركزية. ولعبت مواقع التواصل الاجتماعي دورًا هامًا في إيصال صوته وتسليط الضوء على قضيته، ما دفع الجهات المعنية للتحرك وإيجاد حل يُرضي جميع الأطراف.
وأكد العياري في ختام تصريحاته أن روح التضامن التي وجدها من الناس خففت عليه وطأة الأزمة، متوجهًا بالشكر إلى كل من ساعد ودعم وساهم في تحقيق هذا الحل. ومن المنتظر أن يعود حمزة العياري صباح السبت إلى نشاطه المعتاد في بيع القوارص لرواد السوق المركزية، وسط أجواء من الارتياح والترحيب.
تجدر الإشارة إلى أن حمزة العياري أصبح خلال الفترة الأخيرة أحد الوجوه المعروفة في السوق المركزي بفضل طريقته الخاصة في تقديم القوارص والابتكار في تزيين نصبته، مما جعله يحظى بإعجاب الزبائن والمتابعين عبر الإنترنت.
