حملة استدعاء كبرى لسيارات فولكسفاغن وأودي بسبب خلل تقني: هل تشمل تونس؟
أعلنت شركات صناعة السيارات الألمانية فولكسفاغن وأودي عن تنفيذ حملة استدعاء عالمية ضخمة لملايين السيارات من طرازاتها الحديثة، وذلك إثر اكتشاف خلل محتمل في نظام التوجيه قد يؤدي -في ظروف معينة- إلى فقدان السيطرة على السيارة. وتشمل هذه الحملة نحو 2.86 مليون سيارة تم إنتاجها خلال السنوات الأخيرة.
جاء هذا الإعلان بعد أن أصدرت الهيئة الاتحادية للسيارات في ألمانيا تحذيراً رسمياً يوصي مالكي بعض طرازات فولكسفاغن وأودي بضرورة مراجعة مراكز الصيانة المعتمدة. وأكدت الهيئة أن الخلل المكتشف في أحد مكونات نظام التوجيه من شأنه التأثير على أمان القيادة، لا سيما في حالة حدوث أعطال مفاجئة أثناء السير.
وتضمنت الحملة استدعاء أكثر من مليوني سيارة من مختلف الموديلات في أسواق عدة، من بينها دول أوروبية وآسيوية، وسط تساؤلات حول ما إذا كان هذا الإجراء يشمل السيارات المستوردة إلى تونس أو تلك التي تم بيعها محلياً. وعلى الرغم من أن السلطات التونسية أو الموزعين المحليين لم يصدروا بعد أي بيان رسمي بهذا الخصوص، إلا أن هذا التطور دفع العديد من المواطنين لمطالبة الجهات المعنية بإيضاح الموقف من السيارات المتداولة في تونس.
وينصح خبراء السيارات جميع مالكي سيارات فولكسفاغن وأودي بضرورة التواصل مع وكلائهم لمعرفة ما إذا كانت سياراتهم مشمولة في الاستدعاء، خاصة وأن معظم حملات الاستدعاء الكبرى تشمل غالبًا الأسواق الدولية من دون استثناء.
وتستهدف الحملة الأخيرة عدة طرازات أنتجت خلال السنوات الفارطة، ولا تزال التحقيقات جارية لتحديد كافة أبعاد المشكلة وتطمين المستهلكين بشأن سلامة سياراتهم. وتؤكد الشركات المصنعة التزامها بإصلاح العطل مجانًا ودعم العملاء حتى انتهاء جميع الإجراءات اللازمة لضمان سلامة الطرق.
وفي انتظار أي إعلان رسمي من الجهات المعنية في تونس، يبقى السؤال قائمًا حول شمول السيارات المباعة محليًا ضمن هذه الحملة الدولية، في وقت يتزايد فيه قلق ملاك السيارات من تأثير هذا الخلل على سلامتهم أثناء القيادة.
