ركاب رحلة تونس-مالطا يعبرون عن استيائهم إثر تأخير الرحلة وانعدام التوضيحات
شهد مطار تونس صباح اليوم حالة من الاستياء والقلق بين المسافرين المتجهين إلى مالطا عبر الرحلة رقم 1300 للخطوط التونسية السريعة، وذلك بسبب سلسلة من التأخيرات المفاجئة التي أثرت بشكل كبير على برنامج الرحلة وأثارت انتقادات واسعة بين الركاب.
بحسب التصريحات التي أدلى بها عدد من المسافرين، كان من المقرر أن تقلع الطائرة في حدود الساعة التاسعة صباحًا، إلا أن الركاب فوجئوا بإبلاغهم بتأجيل موعد الإقلاع لأسباب لم يتم توضيحها بشكل دقيق ومستمر. وعلى مدار ساعات الانتظار الطويلة في صالات المطار، لم يتلق الركاب أي إشعارات رسمية أو اعتذارات واضحة من إدارة الشركة حول الأسباب التقنية أو اللوجستية الحقيقية التي أدت إلى هذا التأخير المستمر.
وقد أشار بعض المسافرين إلى أن الوضع تسبب في تعطيل مصالحهم والتأثير على التزاماتهم المهنية والشخصية بعد وصولهم إلى وجهتهم، خاصة مع غياب أي حلول بديلة أو توضيحات رسمية من قبل الشركة المشغلة للرحلة. واعتبر أحد الركاب أن “عدم التواصل مع المسافرين وتركهم في حالة ترقب دون تقديم أي اعتذار رسمي أو تفسير مقنع يعكس ضعفًا في تسيير الأزمات ويفقد الشركة المصداقية أمام حرفائها”.
وطالب الركاب إدارة الخطوط التونسية السريعة بتقديم اعتذار رسمي للمتضررين، مع تعويضات للمتأثرين من هذا التأخير، بالإضافة إلى ضرورة تحسين خدمات الاتصال والإعلام في مثل هذه الحالات، ضمانًا لحقوق المسافرين ومنع تكرار مثل هذه التجاوزات مستقبلاً.
ومع تزايد الشكاوى على شبكات التواصل الاجتماعي، لم يتم بعد صدور بيان رسمي عن الشركة يوضح ملابسات ما حدث أو الجدول الجديد لإقلاع الرحلة، الأمر الذي عمّق الانزعاج بين الركاب وأعاد إلى الأذهان المشاكل المتكررة لرحلات الشركة خلال الفترة الأخيرة.
