زيارة رسمية فرنسية إلى تونس لتعزيز حماية الأطفال في العالم الرقمي
بدأت سارة الحيري، المفوضة السامية للطفولة بالجمهورية الفرنسية، زيارة عمل إلى تونس تستغرق يومين في 14 و15 أفريل 2026، وذلك بهدف تعزيز التعاون بين البلدين في قضايا حماية الطفولة، مع التركيز على مواجهة التحديات المتزايدة المرتبطة باستخدام الأطفال والمراهقين للتكنولوجيا والوسائط الرقمية.
وتأتي هذه الزيارة في ظل تزايد المخاطر الإلكترونية التي تهدد الطفولة، من بينها التنمر الإلكتروني، والتحرش، والانتهاكات المتعلقة بالخصوصية، إضافة إلى إمكانية التعرض لمحتويات ضارة أو مسيئة على الإنترنت. ومن هنا يضع البلدان ضمن أولوياتهما وضع برامج وإجراءات مشتركة تضمن توفير بيئة رقمية آمنة وسليمة للأطفال.
يلتقي الوفد الفرنسي خلال الزيارة مسؤولين تونسيين رفيعي المستوى، لمناقشة سبل تطوير النظم القانونية والتربوية القائمة على حماية الأطفال في الفضاء الرقمي، إلى جانب دراسة أحدث التجارب والدروس المستفادة من فرنسا في مجال التربية الرقمية ومكافحة الظواهر السلبية المرتبطة بها. وسيتم أيضا بحث آليات تكوين وتدريب المختصين في قطاع الطفولة، إلى جانب إطلاق حملات تحسيسية مشتركة وتبادل الخبرات في تصميم البرامج التعليمية والإعلامية الموجهة للفئات الشابة.
من المنتظر أن تسهم هذه الزيارة في تعزيز التنسيق الثنائي في مجالات الحماية الرقمية، وأن تفتح الباب أمام مبادرات جديدة ستُعلن عن تفاصيلها في ختام الزيارة، ما يعكس الاهتمام المتزايد من قبل الجانبين الفرنسي والتونسي بقضايا رفاهية وسلامة الأطفال في عصر التحول الرقمي السريع.
