شاب تونسي يتعرض لهجوم عنيف في سولمونا الإيطالية ويُنقل إلى المستشفى فاقد الوعي
شهدت مدينة سولمونا الإيطالية ليلة الأحد واقعة عنف خطيرة، إثر مشادة نشبت وسط المركز التاريخي للمدينة تطورت سريعا إلى اعتداء جسدي قاسٍ راح ضحيته شاب تونسي يبلغ من العمر 21 عاماً.
بحسب مصادر محلية، فقد وقعت الحادثة في شارع روما الشهير في قلب سولمونا، حيث اندلع شجار بين مجموعة من الأشخاص. تطورت المشادة خلال لحظات إلى اعتداء جسدي عنيف، أسفر عن إصابة الشاب التونسي بشكل بالغ، ما أدى إلى فقدانه الوعي وسقوطه على قارعة الطريق.
سرعان ما تدخل المارة الذين شاهدوا المشهد المروع وقاموا بإبلاغ السلطات والإسعاف، ليتم نقل الضحية مباشرة إلى المستشفى وهو في حالة حرجة. وأكدت مصادر طبية أن الشاب أصيب بعدة كدمات وجروح نتيجة الضرب المبرح، وحالته مستقرة حالياً بعد تلقيه العناية اللازمة.
السلطات الإيطالية باشرت تحقيقاً موسعاً في ملابسات الحادث، وتسعى لتحديد هوية المتورطين في الاعتداء، خاصة بعد أن أظهرت الكاميرات المنتشرة في المنطقة بعض تفاصيل الواقعة. فيما لم تؤكد الشرطة حتى الآن الدوافع الحقيقية وراء الشجار، ولم تستبعد أن يكون الحادث مرتبطاً بخلافات شخصية أو مسائل أخرى لم تتضح تفاصيلها بعد.
وأثارت الحادثة موجة استياء بين أفراد الجالية التونسية في المدينة، الذين عبّروا عن قلقهم من تصاعد وتيرة العنف في بعض المناطق، مطالبين بتوفير مزيد من الحماية للجاليات الأجنبية وتعزيز الإجراءات الأمنية، خصوصاً في المواقع الحضرية المزدحمة.
ولا تزال التحقيقات جارية، فيما ينتظر الرأي العام نتائجها لمعرفة المزيد عن خلفية المتورطين، وسط دعوات بإنزال أشد العقوبات على المعتدين وتقديمهم للعدالة.
تجدر الإشارة إلى أن مدينة سولمونا شهدت في السنوات الأخيرة حالات مماثلة من العنف، الأمر الذي يعيد إلى الواجهة ملف سلامة وأمن المهاجرين في إيطاليا وتحديات اندماجهم في المجتمع المحلي.
