عائلة علي قاسم قصب تطالب بتحقيق شفاف حول وفاته في تونس وتستنكر استغلال قضيته

أصدرت عائلة رجل الأعمال والمهندس اللبناني الراحل علي قاسم قصب بياناً شديد اللهجة، أعربت فيه عن رفضها القاطع لما اعتبرته محاولة تسييس وتوظيف قضية إيقاف ووفاة فقيدها في تونس.

جاء في البيان الذي وصل إلى منصتنا نسخة منه، أن العائلة تطالب القيادة التونسية والجهات الحقوقية بفتح تحقيق يشمل جميع الظروف التي أحاطت باعتقال علي قصب وظروف وفاته داخل سجن المرناقية، خاصة مع تضارب الروايات وانتشار العديد من الشائعات عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.

شددت الأسرة على أنّ علي قصب، الذي كان قد زار تونس لقضاء عطلة الصيف قبل أن يتم إيقافه لأسباب بقيت غامضة، لم يكن في أي مرحلة من حياته مرتبطاً بأي جهة سياسية، وأنّ إدراج اسمه على بعض اللوائح مجرد اجتهادات لا تستند إلى أي دليل. وأكد البيان أنّ «الفقيد عاش حياته بحياد واعتدال، وكرّس جهوده للعمل والبحث العلمي، ولم ينخرط في أي نشاط سياسي أو حزبي سواء في لبنان أو خارجه».

وأشارت العائلة إلى الظروف الصعبة التي صاحبت توقيفه، حيث أودع سجن المرناقية خلال فترة حرّ شديدة وانقطاع المياه وتدهور الرعاية الصحية، ما شكل بيئة غير إنسانية وأثر سلباً على صحته، وفق ما أوردته تقارير متعددة حول وضعية السجون في تونس مؤخرًا. ودعت العائلة إلى إخضاع كل ما يتعلق بالملف إلى تدقيق ونزاهة بعيدًا عن التجاذبات الإعلامية والتسييس، مطالبة بكشف نتائج التحقيق للرأي العام احترامًا لذكرى الفقيد وإنصافًا لعائلته.

وفي ختام البيان، ناشدت أسرة علي قاسم قصب وسائل الإعلام ورواد شبكات التواصل الاجتماعي توخي الموضوعية والحذر وعدم الانجرار وراء الأخبار المضللة، موجهة الشكر لكل من عبر عن تضامنه الصادق معها، ومؤكدة أن الأولوية اليوم هي معرفة الحقيقة وتحميل المسؤولية لمن يثبت تقصيره، دون التسرع في توجيه الاتهامات لأي طرف.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *