عودة آخر المصابين الجزائريين من تونس بعد حادث الحافلة السياحية

خرج آخر المصابين الجزائريين في حادث الحافلة السياحية الذي وقع أخيراً بتونس من المستشفى التونسي، ليعود مساء أمس إلى الجزائر عبر رحلة جوية مباشرة إلى الجزائر العاصمة، وذلك برعاية السلطات الجزائرية التي تكفلت بكافة إجراءات النقل والمتابعة الطبية.

وكان أحد المصابين قد خضع لعملية جراحية دقيقة في أحد مستشفيات تونس العاصمة، قبل أن يُستأنف نقله جواً برفقة ثلاثة من أفراد أسرته ممن تماثلوا للشفاء من إصاباتهم الناتجة عن نفس الحادث الأليم.

يُذكر أن وقوع الحادث كان في منطقة مجاز الباب في الشمال الغربي التونسي، بعدما انحرفت الحافلة التي كانت تقل مجموعة من السياح الجزائريين أثناء طريق عودتها من تونس إلى الجزائر. وقد أسفر الحادث عن وفاة رضيعة وإصابة أكثر من 40 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.

منذ الساعات الأولى للواقعة، سارعت السلطات الصحية الجزائرية بالتنسيق مع نظيراتها في تونس إلى إجلاء المصابين، حيث تم إرسال فرق الإسعاف وسيارات مجهزة بالطاقم الطبي لتأمين نقل الجرحى إلى مستشفيات ولاية عنابة وباقي الولايات الجزائرية، مع إبقاء عدد من الحالات تحت العناية في تونس لحين استقرار أوضاعهم الصحية.

في هذا السياق، شكرت أسر المصابين السلطات الجزائرية على جهودها ودعمها في تسريع عمليات الإجلاء وتوفير الرعاية الصحية لكل المصابين، مشيدين بالتعاون المثمر مع الجانب التونسي في الاستجابة السريعة وتقديم العناية المستمرة.

وبعودة آخر المصابين إلى أرض الوطن، تكون رحلات الإجلاء الطبي لجميع ضحايا الحافلة قد انتهت بنجاح، وسط ارتياح واسع لدى عائلاتهم والمتابعين للشأن الصحي في كلا البلدين.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *