عودة معز المستيري وريم البجاوي إلى تونس قبل نهاية مشوار المنتخب في المونديال
شهدت بعثة المنتخب الوطني التونسي المتواجدة في منافسات كأس العالم 2026 تطورًا جديدًا، حيث غادر كل من معز المستيري وريم البجاوي، العضوين في المكتب الجامعي لكرة القدم، مقر إقامة الفريق وعادا إلى الأراضي التونسية صباح اليوم. جاءت هذه الخطوة المفاجئة في وقت يواصل فيه المنتخب التونسي استعداداته لمواصلة المغامرة المونديالية.
وتأتي مغادرة المستيري والبجاوي قبل أيام فقط من المواجهة المرتقبة بين “نسور قرطاج” والمنتخب الهولندي، ضمن منافسات الجولة القادمة للبطولة في مدينة كنساس الأمريكية. ومن المنتظر أن تتجه بعثة المنتخب يوم غد إلى كنساس استعدادًا لهذا اللقاء الهام، الذي يُرتقب أن يشهد حماسًا كبيرًا من جماهير الكرة التونسية.
ورغم مغادرة عضوي المكتب الجامعي، فإن الطاقم الفني والإداري يواصلون عملهم لضمان أفضل تحضير للعناصر الوطنية لتحقيق نتيجة إيجابية تدعم حظوظ تونس في التأهل للدور القادم. وقد أكدت مصادر قريبة من المنتخب أن مغادرة المستيري والبجاوي لا تعني وجود أزمة أو تأثير سلبي على الأجواء داخل البعثة، بل تندرج ضمن ترتيبات إدارية خاصة ولم يتم الإفصاح عن تفاصيلها رسميًا.
يذكر أن المنتخب التونسي كان قد استقر خلال الأيام الماضية في مدينة مونتيري المكسيكية لخوض التحضيرات الخاصة بالمونديال، قبل أن يبدأ مرحلة جديدة في الولايات المتحدة بملاقاة هولندا. ويعوّل الجهاز الفني بقيادة المدرب الوطني والطاقم المصاحب على تحقيق نتيجة تعكس تطلعات الجماهير وتدعم المسيرة التونسية في هذه البطولة العالمية.
تبقى عودة معز المستيري وريم البجاوي إلى تونس حدثًا يستحق المتابعة، خاصة مع استمرار الترقب بشأن مستقبل المنتخب في المونديال وتوجهاته الإدارية والفنية خلال المباريات القادمة.
