غوتيريش يجدد إشادته بدور تونس الاستثنائي في البحر المتوسط

في سياق زيارته الأخيرة لنيويورك، التقى السيد محمد علي النفطي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، على هامش مشاركة الوفد التونسي في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة لعام 2026.

وأفاد مصدر من وزارة الشؤون الخارجية أن غوتيريش أعاد التأكيد، وللسنة الثانية على التوالي، على مكانة تونس البارزة “كنموذج للتعقل ورمز للحكمة في منطقة البحر الأبيض المتوسط”. ولفت الأمين العام إلى الاستقرار الذي تعرفه تونس رغم ما تشهده المنطقة من تحديات سياسية واقتصادية، مؤكداً أن صوت تونس يظل حاضراً بقوة في المحافل الدولية، ومسانداً للحلول السلمية والسياسات المبنية على الحوار.

وأكد غوتيريش خلال اللقاء أن دور تونس لم يتغير رغم المتغيرات الإقليمية والدولية، وأن سياستها الدبلوماسية المتزنة تجعلها شريكاً موثوقاً ومحل إشادة وتقدير من قِبل المجتمع الدولي. كما أثنى على ما تبذله الحكومة التونسية من جهود لتعزيز الأمن والسلم الإقليميين، ودعم قضايا العدالة وحقوق الإنسان.

من جانبه، أعرب الوزير النفطي عن امتنانه لهذه الإشادة، مؤكداً تمسك تونس بقيم التعايش والتفاهم بين الشعوب، ومواصلة العمل ضمن إطار الأمم المتحدة لتكريس مبادئ السلم والتعاون على مستوى المتوسط والعالم.

ويعكس هذا اللقاء استمرار العلاقات الإيجابية بين تونس والأمم المتحدة، ويؤكد على الدور الفاعل لتونس في دعم الاستقرار وحل الأزمات عبر الدبلوماسية والحوار. وتعد التصريحات المتكررة للأمين العام للأمم المتحدة إشادة صريحة بدور تونس وجهودها المتواصلة في تحقيق التنمية والسلم في محيطها المتوسطي وخارجه.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *