فتح تحقيق قضائي إثر الإساءة للفنان لطفي بوشناق على مواقع التواصل الاجتماعي
أعلنت النيابة العمومية عن فتح تحقيق رسمي بشأن الإساءة والتشويه التي تعرض لها الفنان التونسي المعروف لطفي بوشناق بعد حملة مكثفة عبر منصات التواصل الاجتماعي. جاءت هذه الخطوة عقب تقديم شكاية قضائية من قبل محامي الفنان، الأستاذ أحمد بن حسانة، ضد من سيكشف عنه البحث من مروجي هذه الحملة.
وبحسب ما أفاد به محامي الفنان، فإن الشكاية جاءت رداً على نشر مغلوط أو مسيء لأغنية أعيد تداولها، ما أسفر عن تعليقات ومزاعم طالت لطفي بوشناق وشوهت صورته أمام الرأي العام. وأكد بن حسانة أن كل من ثبت تورطه في هذه الهجمة الإلكترونية سيتحمل المسؤولية القانونية الكاملة، موضحاً أن التحقيقات ستشمل الجهات والأشخاص الذين شاركوا أو ساهموا في نشر معلومات مغلوطة أو مسيئة ضد الفنان.
من جهتها، قدمت نقابة المهن الموسيقية والمهن المجاورة دعمها الكامل للفنان لطفي بوشناق، مشددة على أن كرامة الفنانين التونسيين خط أحمر وأن أي محاولات تشويه ستواجه بالإجراءات القانونية المناسبة. كما دعت إلى ضرورة الإبلاغ عن الحسابات والصفحات التي تروج لمثل هذه الحملات للحفاظ على صورة المشهد الفني التونسي من الشائعات والمغالطات.
وكانت هذه الحملة قد أثارت جدلاً واسعاً على مواقع التواصل، حيث تباينت الآراء بين مؤيد لتوضيح الحقائق ورافض لأي اعتداء على سمعة الفنانين، مؤكدين على أهمية التصدي لموجات التشهير التي تهدف إلى النيل من الشخصيات البارزة في المجتمع.
يجدر بالذكر أن الفنان لطفي بوشناق يحظى بتاريخ فني طويل ويعتبر من أعمدة الأغنية التونسية والعربية، وقد نال عدة جوائز تقديرية محلياً وعربياً، الأمر الذي جعله عرضة أحياناً لحملات من هذا النوع. وتواصل الجهات القضائية والأمنية حالياً عملها لتحديد المسؤولين ومحاسبتهم وفقاً للقانون.
