مجلس وزاري يسلط الضوء على أهمية التحول الرقمي والإنجازات الجديدة في تونس
شهدت تونس يوم السبت 15 أوت 2026 اجتماع مجلس وزاري مضيق برئاسة السيدة سارة الزعفراني الزنزري لمتابعة مستجدات مشاريع التحول الرقمي في البلاد. تأتي هذه الخطوة في إطار تركيز الحكومة على تحديث الإدارة وتعزيز دور الرقمنة في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وفي بداية الاجتماع، أكدت رئيسة الحكومة أن التحول الرقمي يشكل محورًا رئيسيًا في الاستراتيجية الوطنية للإصلاح والتطوير، مضيفة أن الحكومة تسعى لجعل الخدمات الإدارية أكثر سهولة وشفافية لفائدة المواطنين والمؤسسات على حد سواء.
واستعرض أعضاء المجلس التقدم المُحرز في عدة مشاريع رقمية تم إطلاقها مؤخرا، مشيرين إلى وجود أكثر من أربعين تطبيقًا إلكترونيًا متاحًا لتبسيط الإجراءات للمواطنين. من بين المشاريع التي تم تسليط الضوء عليها: إمكانية استخراج عدة وثائق إدارية عن بُعد، مثل شهادة الإقامة وتجديد رخصة السياقة وبطاقة التعريف الوطنية.
كما أوضح البلاغ أن هناك أكثر من مائة مشروع رقمي إضافي قيد الإنجاز حاليًا، ما يُنبئ بتسريع وتيرة التحديث في الفترة المقبلة خاصة في مجالات التعليم والصحة والخدمات العامة.
وتم التأكيد خلال الجلسة على ضرورة تجاوز العقبات التقنية والهيكلية التي قد تؤثر على تنفيذ هذه المشاريع. كما دعت الحكومة جميع المتدخلين من القطاعين العام والخاص إلى دعم مجهودات التحول الرقمي، سواء عبر خلق بيئة تشريعية مرنة أو الاستثمار في البنية التحتية الرقمية وتطوير الكفاءات البشرية.
في الختام، شددت رئيسة الحكومة على إصرار تونس على المنافسة في المشهد الرقمي الدولي، واقتناعها بأن التحول الرقمي سيكون له دور محوري في تحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة حياة المواطنين.
