معمارية تونسية شابة تبرز عالمياً باختيار مشروعها في بينالي البندقية للعمارة 2026-2027

تمكنت المعمارية التونسية، أحلام بالغوثي، من تحقيق إنجاز متميز باختيار مشروعها للمشاركة في الدورة الثالثة من برنامج «بينالي كوليج للعمارة 2026-2027»، ضمن فعاليات بينالي البندقية الشهير. يشارك في هذه النسخة اثنا عشر مشروعاً متميزاً، من أصل 36 دولة، ليشكل هذا الحدث منصة بارزة تجمع نخبة من المواهب والتجارب في مجال العمارة عالميًا.

تقيم أحلام بالغوثي بين إيطاليا وتونس، وقد تم اختيار مشروعها في المرحلة الأولى من البرنامج التي تستهدف المعماريين والمصممين الشباب ممن هم دون الثلاثين عامًا. يفتح البرنامج أبوابه أمام هؤلاء المبدعين لتوسيع آفاقهم، واكتساب خبرات جديدة في ميدان العمارة والبيئة المبنية، عبر ورش عمل وأنشطة تفاعلية توفر فرصًا حقيقية للتعلم والابتكار.

يجمع «بينالي كوليج للعمارة» بين مختصين من مختلف أنحاء العالم لتبادل التجارب والأفكار حول مستقبل التصميم المعماري، في ظل تحديات بيئية وعمرانية متزايدة. وإلى جانب الجانبين الفني والإبداعي، يُعتبر اختيار بالغوثي بمثابة إشادة بمستوى الكفاءات التونسية الشابة، واعتراف بدور المعماريات والمعماريين من المنطقة المغاربية في تطور المهنة عالميًا.

وتعليقًا على إنجازها، أعربت أحلام بالغوثي عن اعتزازها بهذا الاختيار الذي يمثل تتويجًا لمسيرتها المهنية، ودفعة قوية لتحفيز الشباب من تونس والعالم العربي على مواصلة العمل في المجالات الإبداعية والعلمية. وأكدت بالغوثي أن هذا التكريم يشكل مسؤولية جديدة تدفعها لتقديم أبحاث وأفكار تعكس الهوية المعمارية التونسية في المحافل الدولية.

يعد «بينالي البندقية للعمارة» أحد أبرز المحافل العالمية التي تسلط الضوء على التطورات والابتكارات في فنون العمارة، ويمنح المشاركين، خصوصًا من الجيل الجديد، فرصة ثمينة للتواصل مع رواد المجال وتقديم مشاريعهم أمام جمهور متنوع من الخبراء والزوار من مختلف الثقافات.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *