نجاح تدخل جراحي ثانٍ لأحمد صواب ومتابعة دقيقة لوضعه الصحي
شهد هذا الأسبوع إجراء عملية جراحية ثانية للمحامي والقاضي الإداري السابق أحمد صواب، بإحدى المؤسسات الاستشفائية العمومية، حيث خضع لهذا التدخل في إطار الخطة العلاجية التي يتابعها منذ فترة استجابة لتطور حالته الصحية.
وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن العملية تكللت بالنجاح، مما أعاد الطمأنينة إلى ذويه ومحبيه وزملائه في الوسطين القانوني والحقوقي، خاصة وأنها تأتي بعد أقل من شهر من خضوعه لعملية جراحية دقيقة بتاريخ 20 جوان الماضي، والتي تم خلالها زرع دعامة لمعالجة تمدد أحد الأوعية الدموية وتحسين حالته الصحية بشكل عام.
وتمت متابعة أحمد صواب عن كثب من طرف الفريق الطبي المختص، وقد أظهرت الفحوصات الأولية بعد الجراحة الثانية مؤشرات إيجابية حول تجاوبه مع العلاج والتنفيذ الدقيق لتعليمات الأطباء من حيث العناية والمتابعة. ويعتبر هذا التدخل استمراراً لمتابعة ملفه الصحي إثر معاناته خلال الأشهر الماضية من بعض المضاعفات التي استلزمت رعاية خاصة وتدخلاً جراحياً مستعجلاً سابقاً.
ويتابع الوسط القانوني والحقوقي في تونس عن كثب حالة الأستاذ أحمد صواب، الذي عُرف بمواقفه المشهودة وأدواره الفعالة في الدفاع عن استقلالية القضاء والحريات العامة، متمنين له الشفاء العاجل والعودة قريباً إلى نشاطه ومساهماته في دعم العدالة. ورغم ظروفه الصحية الصعبة، ما يزال يتمتع بدعم ومساندة واسعة من زملائه والمجتمع المدني لما يمثله من رمزية في مسار العدالة والدفاع عن قيم الحق والقانون.
بهذا السياق، يوجه أفراد عائلته وكل من يعرفه رسالة شكر وإمتنان للفريق الطبي وكل من ساندهم خلال هذا الظرف الصعب، مع التمنيات بمزيد من التحسن والاستقرار على جميع المستويات الصحية.
