وائل نوار يوقف إضرابه المفتوح عن الطعام بعد استجابات واسعة
أعلن وائل نوار، أحد الموقوفين في إطار ما يُعرف بقضية “أسطول الصمود”، عن قراره بإنهاء إضرابه المفتوح عن الطعام الذي استمر 38 يوماً. وجاء هذا الإعلان في بيان رسمي أرسله إلى الرأي العام اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026.
ووفقاً لنوار، فقد جاء اتخاذ قرار تعليق الإضراب استجابةً لمناشدات متعددة من قبل منظمات حقوقية، وشخصيات سياسية ومدنية، وجمهور واسع من الداعمين الذين أعربوا عن قلقهم البالغ على وضعه الصحي. كما أشار إلى أنّ الضغط المتواصل من قبل هيئة الدفاع، التي تابعت تطورات حالته الصحية الدقيقة يوماً بيوم، كان له دور حاسم في قراره بوقف الإضراب.
يُذكر أن وائل نوار قد دخل في إضراب عن الطعام احتجاجاً على أوضاع توقيفه والمطالبة بتحسين ظروف الاعتقال وتسريع إجراءات التقاضي في القضية ذات الصلة بأسطول الصمود. وقد لاقى إضرابه تفاعلاً كبيراً في الأوساط الحقوقية وخارجها، ما أسهم في تسليط الضوء على قضيته بشكل لافت.
وأكد نوار في بيانه أنّ قرار التعليق لا يعني التراجع عن مطالبه، بل يأتي حفاظاً على حياته واستجابةً للضغوط الإنسانية والطبية، داعياً إلى الاستمرار في متابعة قضيته ومناصرة بقية الموقوفين. واختتم بيانه بالتعبير عن امتنانه للدعم الذي تلقاه من كافة الجهات التي ساندته طيلة فترة الإضراب.
وتبقى قضية وائل نوار محط اهتمام الرأي العام والمنظمات الحقوقية في انتظار التطورات المقبلة على مستوى القضاء وموقف السلطات المعنية من مطالبه ومطالب غيره من الموقوفين في نفس الملف.
