وسائل إعلام تنفي صحة أخبار اعتراض سفينة إسرائيلية من قبل البحرية الجزائرية
انتشرت خلال الأيام الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الإخبارية أخبار تدعي أن القوات البحرية الجزائرية قامت باعتراض سفينة شحن تابعة لإسرائيل في البحر الأبيض المتوسط، وصادرت شحنة كبيرة من الأسلحة والذخائر. هذه الرواية انتشرت تحت عناوين مثيرة تحدثت عن “عملية نوعية” أسفرت، وفق الشائعات، عن ضبط مئات الأطنان من العتاد العسكري المتطور.
لكن عند التحقق من هذه الادعاءات، أكدت مصادر إعلامية جزائرية ودولية، بالإضافة إلى منصات مختصة في مكافحة الأخبار الزائفة، أنه لا يوجد أي دليل موثق يثبت صحة هذه المزاعم، ولم يصدر أي بيان رسمي عن وزارة الدفاع الجزائرية أو أي جهة حكومية يؤكد وقوع مثل هذه العملية. كما لم تتداول وكالات أنباء كبرى أو الصحافة الدولية أي خبر عن الحادثة المذكورة.
وقد أشارت تقارير التحقق أن منشورات الشائعة اعتمدت على شهادات مجهولة وصور لا تثبت أي واقعة حقيقية، بالإضافة إلى غياب اسم السفينة أو تفاصيل دقيقة عن مسارها أو علمها أو مكان توقيفها، ما يضع علامات استفهام كبيرة حول مصداقية الرواية.
من جهة أخرى، اعتبر متابعون للمشهد الإعلامي أن ترويج مثل هذه الأخبار الزائفة يندرج في إطار حملات تضليل إعلامي تهدف إلى إثارة الجدل وزعزعة الاستقرار في المنطقة، داعين إلى ضرورة تحري الدقة عند تناول مثل هذه الأخبار، وعدم الانجراف خلف الروايات غير المؤكدة التي تنتشر على منصات التواصل.
ونصحت منصات التحقق المستخدمين بمتابعة الأخبار من مصادرها الرسمية الموثوقة، وتجنب مشاركة الأخبار مجهولة المصدر التي تفتقر للأدلة أو التصريحات الرسمية، حرصاً على سلامة الفضاء الإعلامي ومنع انتشار الشائعات.
