ما حقيقة تعليق شعبة السلامة والطاقة والبيئة بالمعهد العالي للدراسات التكنولوجية بقابس؟
انتشرت في الآونة الأخيرة على وسائل التواصل الاجتماعي منشورات تُفيد بإغلاق شعبة “السلامة والطاقة والبيئة” بالمعهد العالي للدراسات التكنولوجية بقابس، مشيرة إلى أنه تم إعلام الطلبة بهذا القرار بشكل مفاجئ بعد تسجيلهم وسكنهم في المبيت الجامعي، الأمر الذي أدى إلى حالة من التخبط والقلق لدى الطلبة وعائلاتهم حول مستقبلهم الدراسي.
مصادر من الوسط الجامعي أفادت أن الشعبة المعنية كانت مدرجة ضمن دليل التوجيه الجامعي لسنة 2026، ما شجع عدداً من الطلبة على اختيارها وإتمام جميع الإجراءات اللازمة للالتحاق بها. لكن، ومع بداية السنة الجامعية، تفاجأ الطلبة مع أسرهم ببلاغ يفيد بعدم فتح الشعبة فعلياً، دون تقديم تفاصيل كافية حول الأسباب أو الحلول البديلة.
تجدر الإشارة إلى أن تعليق أو إلغاء بعض الشعب أو الاختصاصات في المعاهد العليا والجامعات التونسية يمكن أن يكون راجعاً إلى عدة اعتبارات؛ منها عدم توفر كادر تدريس مختص أو ضعف الإقبال أو مشاكل تتعلق بتنظيم البرامج والمناهج الدراسية. ويفترض في مثل هذه الحالات أن تتدخل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لتوضيح ملابسات الوضع وإيجاد حلول تحفظ حق الطلبة في مواصلة مسارهم الأكاديمي، سواء عبر إعادة التوجيه إلى شعب مشابهة أو إيجاد حلول استثنائية تلبي تطلعاتهم.
يبقى على الجهات الرسمية المسؤولة عن قطاع التعليم العالي ضرورة تقديم تفسيرات واضحة للرأي العام، والتواصل مع الطلبة المعنيين لإطلاعهم على الوضعية بدقة وضمان عدم تضرّر مستقبلهم العلمي.
خلاصة القول أن أزمة إغلاق شعبة السلامة والطاقة والبيئة بقابس تظل مثار جدل وتساؤلات حتى صدور بلاغ رسمي يوضح جميع التفاصيل والخطوات القادمة.
