جدل حول مستقبل شعبة السلامة والطاقة والبيئة في المعهد العالي للدراسات التكنولوجية بقابس: التفاصيل الكاملة

تواجه الساحة الجامعية بقابس حالة من الجدل مؤخراً عقب تداول منشورات على منصات التواصل الاجتماعي تشير إلى غموض مصير شعبة “السلامة والطاقة والبيئة” بالمعهد العالي للدراسات التكنولوجية. وادّعت بعض المصادر أنه بعد قبول الطلبة وسكنهم في المبيت الجامعي وتسلمهم جداول الساعات، جرى إعلامهم فجأة بأن الشعبة قد تم غلقها، مما أثار موجة من القلق لدى الطلاب وأوليائهم.

وفي خضم هذا الارتباك، أكدت إدارة المعهد العالي للدراسات التكنولوجية بقابس أنها لم تتلقَ حتى الآن أي قرار رسمي أو وثيقة إدارية تؤكد قرار غلق الشعبة أو استمرارها. وأوضحت الإدارة أنه فور وصول إشعار من الطلبة، سارعت إدارة المعهد بالتواصل مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي للتحقق من الأمر، حيث تلقت تأكيداً بأن لا وجود لأي قرار رسمي بعد بشأن غلق الشعبة، وأن الوزارة ستقوم بإبلاغ المعهد بأي مستجدات في هذا الملف فور صدورها.

كما نفت إدارة المعهد بشكل قاطع الأخبار المتداولة حول إعلام الطلبة مباشرة بقرار غلق الشعبة، مبينة أن طلب الاستفسار جاء بمبادرة من بعض الطلبة أنفسهم الذين تواصلوا مع الإدارات المعنية في الوزارة. وأكدت الإدارة أن الدراسة سارية بشكل طبيعي إلى حين صدور أي إشعار رسمي يُغيّر هذا الوضع.

وفي سياق متصل، عبّر عدد من الطلبة المسجلين في الشعبة المذكورة عن مخاوفهم من ضياع مستقبلهم الأكاديمي، خاصة وأن السنة الجامعية انطلقت بشكل رسمي. وطالبوا الوزارة بسرعة توضيح مصير الشعبة حتى يتمكنوا من اتخاذ القرارات المناسبة بشأن مسارهم التعليمي.

وتستمر حالة الترقب والانتظار في صفوف الطلبة وأوليائهم، وسط غياب المعلومة الرسمية وظهور الأخبار المتضاربة على مواقع التواصل الاجتماعي، ما يجعل مصير شعبة “السلامة والطاقة والبيئة” معلقاً بانتظار تدخل أصحاب القرار في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لإصدار بيان رسمي يوضح الحقيقة وينهي حالة الغموض والارتباك التي يشهدها المعهد.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *