هشام المشيشي يشدد على سيادة تونس ويرفض أي حكومة خارج البلاد
في تصريح جديد، أكد هشام المشيشي، رئيس الحكومة التونسية السابق، رفضه القاطع لتولي رئاسة أي حكومة تتشكل في المنفى، معلنًا تمسكه بمعارضة الرئيس قيس سعيّد عبر السبل السلمية والشرعية فقط، ودون البحث عن دعم خارجي. وأضاف المشيشي في حوار أجراه مع صحيفة «القدس العربي» أن تحركاته ومبادراته، التي يسعى من خلالها لتجميع شخصيات من الطيفين السياسي والحقوقي داخل تونس وخارجها، تهدف لتشجيع الحوار الوطني والدفاع عن استقلال القرار التونسي، وليس للبحث عن بديل حكومي خارج أرض الوطن أو تلقي غطاء سياسي من دول أخرى.
وتطرق رئيس الحكومة السابق إلى الشأن الإقليمي، مشددًا على أهمية أن تحترم جميع الدول المجاورة، وخاصة الجزائر، سيادة تونس وخيارات شعبها بعيدًا عن أي تدخل خارجي في الشؤون الوطنية. واعتبر المشيشي أن أي محاولة لفرض سيناريوهات لا تعبر عن الإرادة الشعبية التونسية تهدد استقرار المنطقة بأكملها.
المشيشي جدد التزامه بالعمل داخل الأطر القانونية والدستورية، مؤكدًا أن المعارضة للنظام الحالي يجب أن تكون قائمة على أسس الحوار البنّاء والعمل الديمقراطي، بعيدًا عن أي أشكال من التصعيد غير السلمي أو الاستقواء بالخارج. كما شدد على أن الهدف الرئيسي من تحركاته يبقى إعادة المسار الديمقراطي عبر توحيد القوى المؤمنة بالدولة المدنية واحترام القانون.
واختتم حديثه بدعوة النخب وكافة القوى السياسية في تونس إلى تغليب مصلحة الوطن والابتعاد عن التجاذبات العقيمة، مع ضرورة التمسك بسيادة القرار التونسي وعدم الانجرار وراء أي محاولات خارجية لزعزعة الاستقرار أو تغيير الواقع السياسي بعيدًا عن الإرادة الحرة للتونسيين.
