ترقب في تونس: اجتماع حاسم بوزارة الشؤون الاجتماعية لمحاولة إلغاء إضراب قطاع نقل المحروقات
تعيش تونس خلال الساعات القليلة المقبلة حالة من الترقب الشديد مع اقتراب موعد الاجتماع الحاسم الذي ستحتضنه وزارة الشؤون الاجتماعية، في ظل استمرار التهديد بإضراب شامل في قطاع نقل المحروقات المزمع تنفيذه يومي 23 و24 سبتمبر 2026.
ويأتي هذا الاجتماع المرتقب في إطار جهود استثنائية تُبذل لمحاولة احتواء الأزمة، خصوصًا بعد أن أعلنت النقابة العامة للنفط والمواد الكيميائية التابعة لاتحاد الشغل عن فشل محاولات التوصل إلى اتفاق حول جملة من المطالب العمالية العالقة حتى الآن. ويطالب عمال القطاع بتحسين أوضاعهم المهنية والاجتماعية، وتفعيل اتفاقيات سابقة، وضمان التغطية الاجتماعية، وفتح قنوات الحوار الجاد مع الأطراف الحكومية والمتداخلة في الملف.
وقد أكدت مصادر نقابية أنه تم توجيه دعوة رسمية لجميع الأطراف المعنية لعقد جلسة صلحية عاجلة طبقًا لمقتضيات الفصل 378 من قانون الشغل، حيث يُعوَّل على هذه الجلسة لتذليل العقبات أمام المفاوضات وتجنيب الاقتصاد التونسي تداعيات إضراب عام قد يسبب اضطرابات في توزيع الوقود على كامل الجمهورية.
ورغم وجود بعض المؤشرات الإيجابية التي توحي بوجود استعداد لدى الأطراف لمزيد من التفاوض، فإنّ حالة من القلق تسود الشارع التونسي مع تصاعد المخاوف من التأثيرات السلبية للإضراب المحتمل على حركة النقل والإنتاج اليومي.
يُذكر أن قطاع نقل المحروقات يعتبر عصباً حيوياً للاقتصاد الوطني، وأي تعطيل في نشاطه ينعكس مباشرة على المواطنين والمؤسسات الاقتصادية.
وتبقى الأنظار شاخصة نحو مقر وزارة الشؤون الاجتماعية في انتظار ما ستسفر عنه الجلسة الحاسمة، وسط دعوات من مختلف الجهات إلى تقديم تنازلات متبادلة وتغليب المصلحة الوطنية لتجاوز هذه الأزمة وتفادي شلل اقتصادي واجتماعي في البلاد.
مصادر:
https://nabd.com/s/178230902-44555a
https://www.eremnews.com/economy/qpll3pb
https://www.facebook.com/ExpressFmTN/videos/1629909841937917
