وائل نوار ينهي إضرابه المفتوح عن الطعام بعد 38 يومًا متأثرًا بنداءات التضامن والاهتمام الصحي
أنهى وائل نوار، الموقوف على خلفية قضية “أسطول الصمود”، اليوم الأربعاء إضرابه المفتوح عن الطعام الذي استمر ثمانية وثلاثين يومًا، حسبما جاء في بيان وجّهه للرأي العام.
وذكر نوار في بيانه أن قرار إنهاء الإضراب جاء بعد سلسلة من النداءات المتكررة التي أطلقتها منظمات حقوقية وعدد من الشخصيات السياسية والمدنية، بالإضافة إلى دعم متواصل من جهات عدة ساندت قضيته وعبّرت عن قلقها المتزايد على وضعه الصحي. وأشار البيان إلى أن هيئة الدفاع القانونية المشرفة على ملفه كانت حاضرة في جميع المراحل، حيث زادت متابعتها لحالته الصحية مع تدهور وضعه نتيجة الإضراب المطوّل، وهو ما دفعها لتحثّ نوار على اتخاذ قرار تعليق الإضراب حرصًا على سلامته.
وأعرب وائل نوار عن شكره الكبير لكل من وقف إلى جانبه وسانده خلال فترة الإضراب، مؤكدًا أن صوته وصل إلى الجهات المعنية، ومشدّدًا على أن أولويته في هذه المرحلة الحفاظ على صحته مع مواصلة متابعة تطورات قضيته بالطرق القانونية.
وتشهد قضية “أسطول الصمود” تفاعلاً لافتًا في الساحة الحقوقية والإعلامية، إذ أثارت ردود فعل واسعة لدى الرأي العام المحلي والدولي حول ظروف إيقاف المتهمين والمطالبات المستمرة بتحسين شروط احتجازهم وضمان الحقوق الأساسية لهم.
وكان نوار قد بدأ إضرابه عن الطعام احتجاجًا على ظروف اعتقاله، مطالبًا باحترام كرامته وتوفير محاكمة عادلة له ولكل المتورطين في هذه القضية، الأمر الذي جعل قضيته محط أنظار العديد من الهيئات والمنظمات الحقوقية داخل تونس وخارجها.
من الجدير بالذكر أن الاحتجاج بالإضراب عن الطعام يُعتبَر شكلًا من أشكال التعبير السلمي الذي يلجأ إليه عدد من الموقوفين للمطالبة بحقوقهم أو تسليط الضوء على ظروف احتجازهم، وتبقى سلامة المضربين على رأس أولويات الجهات القانونية والمدنية المتابعة لهذه الحالات.
