إغلاق العطاءات لإعادة تأهيل ملعب المنزه: تونس تقترب من اختيار الشركة المنفذة
شهد مشروع إعادة تأهيل وتحديث الملعب الأولمبي بالمنزه تطوراً هاماً، إذ تم إغلاق باب الترشحات أمام الشركات الراغبة في تنفيذ المشروع، مما يمهد الطريق للإعلان عن الشركة التي ستتولى هذه المهمة قريباً.
ويعد الملعب الأولمبي بالمنزه من أبرز المنشآت الرياضية في تونس، حيث احتضن على مر العقود العديد من الفعاليات الرياضية والثقافية الكبيرة. لكن مع مرور الزمن، تدهورت بنيته التحتية، مما جعل إعادة تجهيزه ضرورة ملحة وفق المعايير الحديثة.
وأكد السفير الصيني لدى تونس، وان لي، أن هذه المرحلة من المشروع تعتبر متقدمة، إذ قامت الجهات المعنية بإتمام كافة الإجراءات المتعلقة بالمناقصة وتجاوزت مراحل الفرز الفني والإداري. وذكر أن شركات دولية مرموقة، بما فيها شركات صينية مختصة في تشييد المنشآت الرياضية، شاركت في عملية الترشح لهذا المشروع الضخم.
ويمثل غلق باب الترشحات خطوة محورية في مسار المشروع، حيث تتطلع الأوساط الرياضية والرأي العام التونسي لمعرفة الجهة التي ستقع عليها مسؤولية إنجاز هذا المشروع الحيوي. وتأتي هذه الخطوة بعد سلسلة من التحضيرات الفنية والتشاورات بين الجانب التونسي وشركائه الدوليين، حرصاً على ضمان أعلى معايير الجودة والسلامة في الملعب.
ومن المنتظر أن تكشف السلطات التونسية المعنية عن اسم الشركة الفائزة بالعقد في القريب العاجل، على أن تنطلق أشغال التأهيل فور إبرام الاتفاق النهائي وتنفيذ مختلف الإجراءات الإدارية والمالية.
ويحمل هذا المشروع آمالاً كبيرة لعشاق الرياضة في تونس، إذ من شأنه أن يعيد للملعب الأولمبي بالمنزه بريقه كموقع محوري لاستضافة المنافسات المحلية والدولية. كما ستسهم عملية إعادة تأهيله في تطوير البنية التحتية الرياضية وتعزيز صورة تونس كوجهة رياضية وثقافية على الصعيدين الإقليمي والدولي.
