تحذير عالمي من خلل في نظام التوجيه لسيارات أودي وفولكسفاغن: هل هناك تأثير على السوق التونسية؟
أثارت حملة استدعاء عالمية واسعة النطاق جدلاً واسعاً بين مالكي سيارات أودي وفولكسفاغن، خاصة في منطقة شمال أفريقيا وتونس، بعد إعلان السلطات الألمانية المعنية عن اكتشاف عيب تقني قد يؤثر على سلامة القيادة. وأشارت الهيئة الاتحادية الألمانية للسيارات إلى أن الخلل يكمن في أحد أجزاء نظام التوجيه، إذ قد يفقد السائق السيطرة على اتجاه السيارة في ظروف محددة، ما دفع الشركة لإطلاق حملة استباقية لسحب وإصلاح السيارات المتأثرة.
تشمل هذه الحملة قرابة 2.86 مليون مركبة حول العالم من طرازي فولكسفاغن وأودي المصنعة بين سنوات محددة، إضافة إلى نماذج أخرى تم تحديدها لاحقاً. ويلاحظ أن أكبر نسبة من المركبات المستهدفة تتواجد في أوروبا، إلا أن الإعلان الرسمي لم يحدد حتى الآن القائمة الكاملة للدول التي ستشملها عمليات الاستدعاء.
في السوق التونسية، وجد العديد من أصحاب السيارات أنفسهم أمام تساؤلات مشروعة حول ما إذا كانت سياراتهم تندرج ضمن قائمة المركبات المتضررة. وقد دعت جمعيات حماية المستهلك الجهات المعنية إلى التواصل مع وكلاء فولكسفاغن وأودي لمعرفة تفاصيل أوفى وإصدار قائمة رسمية توضح نطاق السيارات المتأثرة في تونس.
وأوضحت المصادر التقنية أن الخلل المكتشف ليس شائع الحدوث، إلا أن الإجراء الاحترازي الذي اتخذته فولكسفاغن وأودي يأتي انطلاقاً من حرصهما على سلامة مستخدمي سياراتهما. وستقوم الشركات المصنعة بإصلاح الأعطال مجاناً في حال اتضح أن السيارات بحاجة لذلك.
وينصح الخبراء جميع مالكي السيارات من هاتين العلامتين بمراجعة رقم الهيكل لسياراتهم والتواصل مع الوكيل الرسمي في تونس لمعرفة ما إذا كانت السيارة مشمولة بالاستدعاء. كما أكدت الجهات المختصة على أهمية متابعة التحديثات الرسمية الصادرة عن الشركات والهيئات المعنية للوقوف على كل جديد في هذا الشأن.
من المهم في مثل هذه الحالات التحلي بالهدوء وانتظار الإرشادات التقنية والفنية من الشركات المصنعة، إذ أثبتت التجارب السابقة أن حملات الصيانة والاستدعاء العالمية تساهم في تقليص أية مخاطر محتملة وتعزز ثقة المستهلكين بالعلامة التجارية.
