حملة تضامن موسعة في مونتريال لدعم عائلة الضحية التونسية ليلى بن سالم وسط غموض يلف القضية

تشهد مدينة مونتريال الكندية موجة تضامن كبيرة مع عائلة المواطنة التونسية ليلى بن سالم، التي لقيت حتفها في جريمة مروعة داخل منزلها يوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026. الجريمة أثارت حالة من الصدمة بين أفراد الجالية التونسية والسكان المحليين، لا سيما مع استمرار التحقيقات واتجاهها نحو عدة فرضيات دون الوصول إلى نتائج نهائية حتى الآن.

في أعقاب الحادث، بادر أفراد من الجالية وبعض سكان مونتريال بتأسيس صندوق دعم مخصص لعائلة الضحية، في محاولة للتخفيف من معاناتهم وتغطية الاحتياجات المعيشية والنفقات الطارئة التي فرضتها الحادثة. وقد لاقت هذه المبادرة تجاوبًا واسعًا على المستوى المحلي، حيث بدأت التبرعات تتدفق من أفراد وأسر ومؤسسات تسعى لمؤازرة العائلة المتضررة.

هذا الصندوق ليس إلا أحد أوجه التضامن المتعددة التي تجلت بعد الجريمة، إذ كثّفت الجمعيات التونسية والمنظمات المدنية فعالياتها بهدف مساعدة عائلة ليلى بن سالم، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لهم في فترة تمر عليهم ببالغ الصعوبة.

وعلى صعيد موازٍ، تتواصل مجريات التحقيق من قبل السلطات الكندية، التي أكدت أنها تدرس عدة احتمالات ولم تستبعد أي فرضية حول دوافع الجريمة. تشدد أجهزة الأمن على ضرورة متابعة كل الخيوط المرتبطة بالقضية، خصوصًا في ظل الشكوك حول وجود عوامل شخصية أو جنائية وراء الحادث.

تعكس هذه الواقعة عمق الروابط الإنسانية داخل الجالية التونسية في كندا، ويؤكد المتابعون أن التكاتف المجتمعي ودعم العائلات في المحن هو السند الحقيقي لهم في الغربة. تطمح العائلة اليوم إلى الكشف عن ملابسات الجريمة وإحقاق العدالة لروح فقيدتهم، في حين يستمر المجتمع المحلي بالوقوف إلى جانبهم في محنتهم.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *