الطالبة التونسية سارة محسني تعود لأرض الوطن بعد احتجازها في روسيا ووالدتها تعد بكشف تفاصيل جديدة

عاشت عائلة محسني لحظات مؤثرة بعودة ابنتهم سارة إلى أحضانها أخيراً، بعدما وضعت نهاية لسلسلة من القلق والترقب استمرت عدة أشهر عقب إيقافها في روسيا، ما أحدث حالة من الاهتمام الكبير داخل المجتمع التونسي.

بدأت حكاية سارة عندما سافرت للدراسة في روسيا، لكنها وجدت نفسها وسط مشاكل أدت إلى احتجازها من قبل السلطات الروسية. في تلك الفترة عاش والداها وأفراد عائلتها أياماً عصيبة، إذ لم تهدأ أصوات المناشدات من أجل التدخل للإفراج عن ابنتهم، وسط تضامن كبير من نشطاء ومنظمات داخل تونس وخارجها.

وعقب الإفراج عنها أخيراً، استقبلت أسرتها هذه العودة بفرحة ممزوجة بالحذر، حيث صرحت والدتها بأنها تحتفظ بمعلومات وتفاصيل مهمة حول ملابسات القضية لم تعرض بعد للرأي العام، مؤكدة عزمها كشف حقائق وصفتها بـ”الخطيرة” في الوقت المناسب.

وشددت والدة سارة على أن ما عاشته ابنتها طوال فترة الاحتجاز كان قاسياً، مشيرة إلى الدعم الذي تلقته الأسرة من الجالية التونسية في روسيا ووقوف العديد من الأطراف معهم طيلة هذه الأزمة. كما وجهت الشكر للجهات الرسمية والمنظمات التي بذلت جهودها للإسراع بإطلاق سراح سارة وعودتها سالمة إلى تونس.

تجدر الإشارة إلى أن قضية سارة لفتت انتباه الرأي العام التونسي منذ بداياتها، حيث أطلقت عدة حملات تضامن واسعة معها على منصات التواصل الاجتماعي، في ظل مطالب متواصلة للكشف عن كل ملابسات القضية وطمأنة العائلة والمجتمع التونسي.

وحالياً، تعيش سارة فترة نقاهة بين أحضان أهلها، وسط تطلع الجميع لسماع المزيد من التفاصيل التي وعدت والدتها بكشفها قريباً، وهو ما قد يسهم في توضيح الصورة كاملة حول الأسباب الحقيقية وراء ما حدث معها أثناء إقامتها للدراسة في روسيا.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *